وإن قلتم لا .. ليس كل ما فيها صحيح فأنت توافقني الرأي أنها من عمل بشري وجب عليه الخطأ والسهو والنسيان ولا لوم على كاتبها في ذلك, هذا إن لم يكن كاتبها متحيزًا لجانب أو مناصرًا لفكرة معينه وهذا معلوم في الكتب التاريخية وإن لم يكن غابت عنه بعض الأحداث أو روى بعضها بطريق الخطأ ومن هنا فمن الممتنع عقلًا بل والمرفوض لكل عاقل أن يستشهد الرب بكلام بشري يقع فيه الخطأ والسهو والنسيان فالكامل لا يحتاج إلى ناقص حتى يكمله فالله كامل بذاته مُصَدَّقٌ قوله مُنَزَّهٌ عن النقص والنسيان والرب لا يحتاج من يدعمه ويكمله فهذا طعن في الله , وهذا كفر صريح بالله . وسأعطيكم ملخص سريع للتذكرة بتلك الأسفار والكتب السماوية التى يقال ان الله أنزلها على أنبيائه ، وليس لها وجود في الكتاب المقدس:
1-سفر حروب الرب وقد جاء ذكر اسم هذا السفر في ( العدد 21: 14 )
2-سفر ياشر وقد جاء ذكر اسم هذا السفر في ( يشوع 10: 13 )
3-سفر أمور سليمان جاء ذكره في ( الملوك الأول11: 41 )
4-سفر مرثية إرميا على يوشيا ملك أورشليم وجاء ذكر هذه المرثية في ( الأيام الثاني35: 25 )
5-سفر أمور يوشيا ( الأيام الثاني35: 25 )
6-سفر مراحم يوشيا ( الأيام الثاني35: 25 )
7-سفر أخبار ناثان النبي ( أخبار الأيام الثاني9: 29 )
8-سفر أخبار شمعيا النبي ( الأيام(2) 12/15 ).
9 -سفر أخيا النبي الشيلوني ( أخبار الأيام الثاني9: 29 )
10 -وسفر رؤى يعدو الرائي وقد جاء ذكر هذه الاسفار في ( أخبار الأيام الثاني9: 29 )
11 -سفر أخبار جاد الرائي وقد جاء ذكره في ( أخبار الأيام الأول 29: 31 )
12-سفر شريعة الله ( يشوع 24: 26 )
13-سفر توراة موسى ( يشوع 8: 31 )
14-سفر شريعة موسى ( يشوع 23: 6 )
15-سفر أخبار صموئيل الرائي ( الأيام الأول 29:29 )
16-سفر حياة الخروف ( رؤيا يوحنا اللاهوتي 13:8 و 21:27 )
ومرة اخرى .. ان قلتم أنها أسفار لم يوحى الرب بتبليغها ، فلا تملكون دليلا واحد على ذلك .
ويبقى هنا ان نرى ماذا قال علماؤكم عن هذا الأمر
يقول آدم كلارك:"حصل لقلوب العلماء قلق عظيم لأجل فقدان تاريخ المخلوقات ( سفر مفقود ذكر في ملوك(1) 4/32 - 13 ) فقدانًا أبديًا".
ويقول طامس أنكلس الكاثوليكي:"اتفاق العالم على أن الكتب المفقودة من الكتب المقدسة ليست بأقل من عشرين".