فهرس الكتاب

الصفحة 1337 من 3529

2 ـ و يقول في رسالته إلى أهل أفسس (3 / 14 ـ 20 ) :

"لهذا أجثو على ركبتي للآب، فمنه تستمد كل أسرة اسمها في السماء و الأرض، و أسأله أن يهب لكم، على مقدار سِعَة مجده، أن تشتدوا بروحه ليقوى فيكم الإنسان الباطن [4] و أن يقيم المسيح في قلوبكم الإيمان، حتى إذا تأصلتم في المحبة و أسستم عليه، أمكنكم أن تدركوا مع جميع القديسين ما هو العرض و الطول و العلو و العمق و تعرفوا محبة المسيح التي تفوق كل معرفة فتمتلئوا بكل ما لله من كمال. ذاك الذي يستطيع بقوته العاملة فينا أن يبلغ ما يفوق كثيرا كل ما نسأله و نتصوره، له المجد في الكنيسة و في المسيح يسوع على مدى الأجيال و الدهور آمين".

والرد: فبولس يؤكد أن الصلاة (الجثو على الركبتين ) ، إنما هي للآب فقط، لأنه منه وحده يستمد كل شيء اسمه و وجوده كما أنه بيده تعالى قلوب العباد و منه تعالى الثبات و التوفيق و الهداية التي ينزلها على من يشاء بواسطة الملائكة و المسيح، فالمسيح هو مَجرَى الفيض و واسطة المدد فحسب، لذا فالتسبيح و المجد لله تعالى المعطي و المفيض، و يا ليت النصارى يأخذون بهذا و يكفون عن عبادة المسيح، و الجثو للصلبان و التماثيل !

3 ـ و يقول في رسالته الثانية إلى أهل كورنثيوس (1/ 3 ـ 4 و 9 ـ 10 ) :

"تبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح، أبو الرأفة و إله كل عزاء، فهو الذي يعزينا في جميع شدائدنا لنستطيع، بما نتلقى نحن من عزاء من الله أن نعزي الذين هم في أية شدة كانت... لئلا نتكل على أنفسنا بل على الله الذي يقيم الأموات، فهو الذي أنقذنا من أمثال هذا الموت و سيُنقِذُنا منه: و عليه جَعَلْنَا رجاءَنا بأنه سينقذنا منه أيضا."

ثم يقول في نفس الرسالة أيضا:

".... و إن الذي يثبتنا و إياكم للمسيح، و الذي مسحنا، هو الله، و هو الذي ختمنا بختمه و جعل في قلوبنا عربون الروح..."

الشكر لله الذي يستصحبنا دائما أبدا في نصرِهِ بالمسيح و ينشر بأيدينا في كل مكان شذى معرفته...""

4 ـ و يقول في رسالته الأولى لأهل كورنثيوس (1/ 4 ـ 8 ـ 9. و 15 / 57 ) :"إني أشكر الله دائما في أمركم على ما أوتيتم من نعمة الله في المسيح يسوع... و هو الذي يثبتكم إلى النهاية حتى تكونوا بلا عيب يوم ربنا يسوع المسيح. هو الله أمين دعاكم إلى مشاركة ابنه يسوع المسيح ربنا (ثم يقول ) :... فالشكر لله الذي آتانا النصر عن يد ربنا يسوع المسيح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت