فهرس الكتاب

الصفحة 1381 من 3529

وقصة ميراث خطيئة آدم وأن الرب تجسد خصيصًا من أجل هذا الموضوع, أراد الرب أن يحمل عن البشر خطيئة آدم في تمثيلة تشبه الخيال العلمي لا يقبلها مَن عنده أدنى ذرة من العقل والتفكير , إستطاع القساوسة والرهبان أن يُقنعوا عوام النصارى بهذه الأكاذيب لمئات السنين والتي ذُكِر أيضًا ولمئات المرات في الكتاب المقدس أنه باطل الأباطيل وفكرة وهمية ليس لها أساس إللا في خيال بولس فتجد في الكتاب حزقيال18/20: النفس التي تخطئ هي تموت.الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحمل من اثم الابن.بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون. (SVD) وهؤلاء مصممون تصميمًا عجيبًا أن آدم أخطأ وأننا يجب أن نُعَاقَب على الخطيئة التي أخطأها آدم ولأن الرب لا يريد أن نُعَاقَب على الخطيئة التي أخطأها آدم في حقه فماذا فعل ؟؟ تخيلوا الرب حل في بطن جارية صغيرة في الثالثة أو الرابعة عشر من عمرها إسمها مريم وبدون موافقتها أو إرادتها وهو أمر أشبه بالإغتصاب فحل في بطنها وصار نطفة وعلقة ثم تحول إلى جنين ونفخ في الجنين الروح وذلك الجنين هو الرب نفسه , فالرب نفخ في نفسه الروح ثم بعد تسعة أشهر من البقاء بين الدم والبول وما في بطن الفتاة خرج لنا رضيعًا صغيرًا وُلد من فرج تلك الفتاة ثم كان يبول ويغوط ويُضْرَب ويُهان ويأكل ويشرب إلى أن أخذه اليهود وصلبوه ثم قتلوه وبقى ثلاثة أيام في القبر , وكل هذا من أجل ماذا ؟ من أجل أن يغفر للناس خطيئة لم يرتكبوها من الأساس , الإله يا عباد الله حل في بطن فتاة لتحبل بالإله ثم يولد إله يغفر للعباد خطيأة لم يرتكبوها في حق الإله , ضرب من ضروب الجنون وقمة الباطل ما يعتقده هؤلاء الناس في الرب , وهي مسبة لله ما سبه بها أحد من خلقة غير هؤلاء القوم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت