44: 17 فقال حاشا لي ان افعل هذا الرجل الذي وجد الطاس في يده هو يكون لي عبدا و اما انتم فاصعدوا بسلام الى ابيكم
44: 18 ثم تقدم اليه يهوذا و قال استمع يا سيدي ليتكلم عبدك كلمة في اذني سيدي و لا يحم غضبك على عبدك لانك مثل فرعون
44: 19 سيدي سال عبيده قائلا هل لكم اب او اخ
44: 20 فقلنا لسيدي لنا اب شيخ و ابن شيخوخة صغير مات اخوه و بقي هو وحده لامه و ابوه يحبه
44: 21 فقلت لعبيدك انزلوا به الي فاجعل نظري عليه
44: 22 فقلنا لسيدي لا يقدر الغلام ان يترك اباه و ان ترك اباه يموت
44: 23 فقلت لعبيدك ان لم ينزل اخوكم الصغير معكم لا تعودوا تنظرون وجهي
44: 24 فكان لما صعدنا الى عبدك ابي اننا اخبرناه بكلام سيدي
44: 25 ثم قال ابونا ارجعوا اشتروا لنا قليلا من الطعام
44: 26 فقلنا لا نقدر ان ننزل و انما اذا كان اخونا الصغير معنا ننزل لاننا لا نقدر ان ننظر وجه الرجل و اخونا الصغير ليس معنا
44: 27 فقال لنا عبدك ابي انتم تعلمون ان امراتي ولدت لي اثنين
44: 28 فخرج الواحد من عندي و قلت انما هو قد افترس افتراسا و لم انظره الى الان
44: 29 فاذا اخذتم هذا ايضا من امام وجهي و اصابته اذية تنزلون شيبتي بشر الى الهاوية
44: 30 فالان متى جئت الى عبدك ابي و الغلام ليس معنا و نفسه مرتبطة بنفسه
44: 31 يكون متى راى ان الغلام مفقود انه يموت فينزل عبيدك شيبة عبدك ابينا بحزن الى الهاوية
44: 32 لان عبدك ضمن الغلام لابي قائلا ان لم اجئ به اليك اصر مذنبا الى ابي كل الايام
44: 33 فالان ليمكث عبدك عوضا عن الغلام عبدا لسيدي و يصعد الغلام مع اخوته
44: 34 لاني كيف اصعد الى ابي و الغلام ليس معي لئلا انظر الشر الذي يصيب ابي
45: 1 فلم يستطع يوسف ان يضبط نفسه لدى جميع الواقفين عنده فصرخ اخرجوا كل انسان عني فلم يقف احد عنده حين عرف يوسف اخوته بنفسه
45: 2 فاطلق صوته بالبكاء فسمع المصريون و سمع بيت فرعون