49: 15 فراى المحل انه حسن و الارض انها نزهة فاحنى كتفه للحمل و صار للجزية عبدا
49: 16 دان يدين شعبه كاحد اسباط اسرائيل
49: 17 يكون دان حية على الطريق افعوانا على السبيل يلسع عقبي الفرس فيسقط راكبه الى الوراء
49: 18 لخلاصك انتظرت يا رب
49: 19 جاد يزحمه جيش و لكنه يزحم مؤخره
49: 20 اشير خبزه سمين و هو يعطي لذات ملوك
49: 21 نفتالي ايلة مسيبة يعطي اقوالا حسنة
49: 22 يوسف غصن شجرة مثمرة غصن شجرة مثمرة على عين اغصان قد ارتفعت فوق حائط
49: 23 فمررته و رمته و اضطهدته ارباب السهام
49: 24 و لكن ثبتت بمتانة قوسه و تشددت سواعد يديه من يدي عزيز يعقوب من هناك من الراعي صخر اسرائيل
49: 25 من اله ابيك الذي يعينك و من القادر على كل شيء الذي يباركك تاتي بركات السماء من فوق و بركات الغمر الرابض تحت بركات الثديين و الرحم
49: 26 بركات ابيك فاقت على بركات ابوي الى منية الاكام الدهرية تكون على راس يوسف و على قمة نذير اخوته
49: 27 بنيامين ذئب يفترس في الصباح ياكل غنيمة و عند المساء يقسم نهبا
49: 28 جميع هؤلاء هم اسباط اسرائيل الاثنا عشر و هذا ما كلمهم به ابوهم و باركهم كل واحد بحسب بركته باركهم
49: 29 و اوصاهم و قال لهم انا انضم الى قومي ادفنوني عند ابائي في المغارة التي في حقل عفرون الحثي
49: 30 في المغارة التي في حقل المكفيلة التي امام ممرا في ارض كنعان التي اشتراها ابراهيم مع الحقل من عفرون الحثي ملك قبر
49: 31 هناك دفنوا ابراهيم و سارة امراته هناك دفنوا اسحق و رفقة امراته و هناك دفنت ليئة
49: 32 شراء الحقل و المغارة التي فيه كان من بني حث
49: 33 و لما فرغ يعقوب من توصية بنيه ضم رجليه الى السرير و اسلم الروح و انضم الى قومه
50: 1 فوقع يوسف على وجه ابيه و بكى عليه و قبله
50: 2 و امر يوسف عبيده الاطباء ان يحنطوا اباه فحنط الاطباء اسرائيل