فهرس الكتاب
9 ومن واحد منها خرج قرن صغير وعظم جدا نحو الجنوب ونحو الشرق ونحو فخر الاراضي.
10 وتعظم حتى الى جند السموات وطرح بعضا من الجند والنجوم الى الارض وداسهم.
11 وحتى الى رئيس الجند تعظم وبه ابطلت المحرقة الدائمة وهدم مسكن مقدسه.
12 وجعل جند على المحرقة الدائمة بالمعصية فطرح الحق على الارض وفعل ونجح.
13 فسمعت قدوسا واحدا يتكلم فقال قدوس واحدا لفلان المتكلم الى متى الرؤيا من جهة المحرقة الدائمة ومعصية الخراب لبذل القدس والجند مدوسين.
14 فقال لي الى الفين وثلاث مئة صباح ومساء فيتبرأ القدس- 15. وكان لما رأيت انا دانيال الرؤيا وطلبت المعنى اذا بشبه انسان واقف قبالتي.- 16 وسمعت صوت انسان بين أولاي فنادى وقال يا جبرائيل فهّم هذا الرجل الرؤيا.- 17 فجاء الى حيث وقفت ولما جاء خفت وخررت على وجهي.فقال لي افهم يا ابن آدم ان الرؤيا لوقت المنتهى.- 18 واذ كان يتكلم معي كنت مسبخا على وجهي الى الارض فلمسني واوقفني على مقامي.- 19 وقال هانذا اعرّفك ما يكون في آخر السخط.لان لميعاد الانتهاء.
طعام سليمان !!!
وهذا مالا يتخيله عاقل أن يكون طعام رجل واحد في يوم بهذا القدر فيكون طعامه ثلاثين كر سميذ وستين كر دقيق وعشرة ثيران مسمنة وعشرين ثورًا من المراعي هذا غير مائة خروف وغير الأيائل والظباء واليحامير والأوز المسمن !!! هل هذا يعقله إنسان على وجه الأرض ؟ قد يقول أصدقائنا النصارى إن هذا كان طعام سليمان وحاشيته , وهذا فضلًا عن أن الكتاب لم يقل ذلك ولم يذكر الكتاب المقدس أن سليمان كان يتولى الأكل مع حاشيته فمن المعروف أن حاشية الملك لا تجلس معه على الطعام ولكن للملك أكل خاص به وللحاشية أكل خاص بهم وهو هنا يذكر طعام سليمان فقط ولم يذكر معه غيره ففي أول الفقرة 22 من الإصحاح الرابع من سفر الملوك الأول يقول وكان طعام سليمان ولم يقل سليمان وحاشيته !! فإقرأ هذه الأعجوبة في الملوك الأول 4عدد22-23 أنقلها كما يلي:
1ملوك4عدد22: وكان طعام سليمان لليوم الواحد ثلاثين كر سميذ وستين كرّ دقيق. (23) وعشرة ثيران مسمنة وعشرين ثورا من المراعي ومئة خروف ما عدا الأيائل والظباء واليحامير والاوزّ المسمن.