فهرس الكتاب
وهكذا فإن أحد الناس أرسل رسالة يسلم على أصدقائه وأقاربه ومعارفه وجيرانهم وجيران الجيران وجيران جيران الجيران وكل البلد , لكن ما شأننا نحن بهذا ؟ وما الفائدة التي تعم على الناس من هذا الكلام الموضوع في الكتاب ؟ هل يريد أن يعلم الناس طريقة كتابة الرسائل ؟ أم يريد أن يعلمهم كيفية السلام ؟ نعم نعم فهمت فقد قال في نهاية الرسالة سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة , لكن ما دخلنا نحن بهذا ؟؟ لو أنه يريد أن يعلم الناس إفشاء السلام لماذا لم يقل أفشوا السلام بينكم ؟؟ الرسول محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - قالها ببساطة في صحيح مسلم[ عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم ], أمر بسيط جدًا لكن كاتب هذه الرسائل لم يكن يعتقد المسكين أن هذه الرسائل ستقع في أيدي من يضعوها في الكتاب ويقولوا أن هذا هو كلام الله , فواعجبًا على عقول النصارى يعتقدون أن هذه السلامات هي وحي من الله , لكن لم نجد إجابة أيضًا ما الفائدة من هذه السلامات ؟
الجاكتة
في الفقرات التالية من رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس الإصحاح الثاني الفقرات 9-22 أمور عجيبة جدًا والنصارى قديمًا كانوا يعتقدون وما زال الذين لا يعلمون منهم يعتقدون أن هذا الكلام هو وحي من عند الله تخيل ؟؟ بولس يرسل رسالة إلى صديقه يطلب منه أن يرسل له الرداء والكتب والرقوق ( الحذاء) فيعتبر النصارى أن هذه الرسالة وحي من عند الله هل يصدق عاقل ذلك ؟ جاء في تيموثاوس الثانية 4عدد9-21 وأنقل بعض فقراتها هكذا:
2تيموثاوس4عدد9: بادر أن تجيء إلي سريعا (10) لان ديماس قد تركني إذ أحب العالم الحاضر وذهب إلى تسالونيكي وكريسكيس إلى غلاطية وتيطس إلى دلماطية (11) لوقا وحده معي.خذ مرقس واحضره معك لأنه نافع لي للخدمة. (12) أما تيخيكس فقد أرسلته إلى افسس. (13) الرداء الذي تركته في ترواس عند كاربس احضره متى جئت والكتب أيضا ولا سيما الرقوق. (14) اسكندر النحّاس اظهر لي شرورا كثيرة.ليجازه الرب حسب أعماله. (15) سلم على فرسكا واكيلا وبيت انيسيفورس. (16) اراستس بقي في كورنثوس.وأما ترو فيمس فتركته في ميليتس مريضا. (SVD)
2تيموثاوس 4 عدد 21: بادر أن تجيء قبل الشتاء.يسلم عليك افبولس وبوديس ولينس وكلافدية والأخوة جميعا. (22) الرب يسوع المسيح مع روحك.النعمة معكم.آمين (SVD)