32: 25 من خارج السيف يثكل و من داخل الخدور الرعبة الفتى مع الفتاة و الرضيع مع الاشيب
32: 26 قلت ابددهم الى الزوايا و ابطل من الناس ذكرهم
32: 27 لو لم اخف من اغاظة العدو من ان ينكر اضدادهم من ان يقولوا يدنا ارتفعت و ليس الرب فعل كل هذه
32: 28 انهم امة عديمة الراي و لا بصيرة فيهم
32: 29 لو عقلوا لفطنوا بهذه و تاملوا اخرتهم
32: 30 كيف يطرد واحد الفا و يهزم اثنان ربوة لولا ان صخرهم باعهم و الرب سلمهم
32: 31 لانه ليس كصخرنا صخرهم و لو كان اعداؤنا القضاة
32: 32 لان من جفنة سدوم جفنتهم و من كروم عمورة عنبهم عنب سم و لهم عناقيد مرارة
32: 33 خمرهم حمة الثعابين و سم الاصلال القاتل
32: 34 اليس ذلك مكنوزا عندي مختوما عليه في خزائني
32: 35 لي النقمة و الجزاء في وقت تزل اقدامهم ان يوم هلاكهم قريب و المهيات لهم مسرعة
32: 36 لان الرب يدين شعبه و على عبيده يشفق حين يرى ان اليد قد مضت و لم يبق محجوز و لا مطلق
32: 37 يقول اين الهتهم الصخرة التي التجاوا اليها
32: 38 التي كانت تاكل شحم ذبائحهم و تشرب خمر سكائبهم لتقم و تساعدكم و تكن عليكم حماية
32: 39 انظروا الان انا انا هو و ليس اله معي انا اميت و احيي سحقت و اني اشفي و ليس من يدي مخلص
32: 40 اني ارفع الى السماء يدي و اقول حي انا الى الابد
32: 41 اذا سننت سيفي البارق و امسكت بالقضاء يدي ارد نقمة على اضدادي و اجازي مبغضي
32: 42 اسكر سهامي بدم و ياكل سيفي لحما بدم القتلى و السبايا و من رؤوس قواد العدو
32: 43 تهللوا ايها الامم شعبه لانه ينتقم بدم عبيده و يرد نقمة على اضداده و يصفح عن ارضه عن شعبه
32: 44 فاتى موسى و نطق بجميع كلمات هذا النشيد في مسامع الشعب هو و يشوع بن نون
32: 45 و لما فرغ موسى من مخاطبة جميع اسرائيل بكل هذه الكلمات