فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 3529

يا ترى كيف يكون شكل تمثال البواسير ؟؟؟ أقصد من يصنع ذلك التمثال هل عنده صورة ضوئية للبواسير حتى يصنع مثلها ؟؟ وبعد أن يصنع تماثيل للبواسير والفئران ( وفي هذا حكمة إلهية عظيمة بالطبع ) كيف يعطي مجدًا لإله إسرائيل ؟؟وهل سيكون المجد مع التماثيل أم بدون التماثيل ؟؟ كنت سمعت أن التماثيل مُحرمة في الكتاب المقدس, لكن أعتقد إذا كانت التماثيل للبواسير والفئران وخاصة إذا كانت ستقدم كقربان لإله إسرائيل فهي ليست حرام !!!!! المشكلة الكبرى أن هذه البواسير هي قربان إثم للرب من الفلسطينيين .. والفلسطينيين كانوا يعبدون الأصنام فلما خافوا من التابوت صنعوا لإله إسرائيل تلك البواسير .. واآسفاه

إن أعظم حكمة تبحث عنها في التاريخ والجغرافيا أيضًا ستجدها في ذلك الكتاب خاصة عندما يكون الأمر متعلق بالبواسير والفئران , ستجد في الكتاب أن الرب قَبِل تماثيل للبواسير والفئران كقربان من الكفار وفي هذا حكمة عظيمة جدًا لا نستطيع نحن كبشر أن ندركها ولا نفهمها خاصة في عصرنا الحالي ونحن أصحاب العقول القاصرة التي لا تدرك الحكمة من هذا الأمر الخطير ,, بالضبط كما رأى الرب أن البشر بدأوا يصنعون برجًا ومدينة فخاف منهم وقرر أن ينزل هو ومن معه فيبلبل ألسنتهم ومن هنا نشأت اللغات بعد البلبلة !!!!!

نحن لا نطالبكم أن تفكروا ,, حاش لله فأنا أعلم أن التفكير يتعب بعض الناس ويرهقهم , ونحن نعلم أيضاَ أن التفكير عندكم هو من الهرطقة وضعف الايمان ومتأكدون تمامًا أنكم لا تجروؤن أن تسألوا القسيس في الكنيسة وإلا إتهمكم أنكم غير مؤمنين ولا نطالبكم أن تعقلوا هذه الأمور أو تشرحوها لنا فنحن نعلم قصة الرموز ونعلم أن الإنسان لا يستطيع أن يفهم تلك الأمور إلا عندما تكون عنده الروح القدس و خلافه من الحجج والمبررات والاسطوانات المشروخة... ولكن نطالبكم فقط ألا تقولون لنا أن هذا هو كلام الله وأن الله أوحى للرسل والأنبياء بهذه الخرافات التي تُفسد عقول الناس إن كان هناك من يصدقها من الناس أساسًا ,,, إن كنت أنت تصدق أن هذا هو كلام الله فهذا يخصك وسيحاسبك عليه الله ولكن لا تلزمنا أن نسمعك وأنت تخرج أمام الناس فتتبجح وتفتري على الله وتقول أن هذا كلام الله

إذا أراد أن يفك يخلع نعليه

راعوث4عدد7: وهذه هي العادة سابقا في اسرائيل في امر الفكاك والمبادلة لاجل اثبات كل امر يخلع الرجل نعله ويعطيه لصاحبه.فهذه هي العادة في اسرائيل. (SVD)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت