فهرس الكتاب

الصفحة 1854 من 3529

13: 6 و لما راى رجال اسرائيل انهم في ضنك لان الشعب تضايق اختبا الشعب في المغاير و الغياض و الصخور و الصروح و الابار

13: 7 و بعض العبرانيين عبروا الاردن الى ارض جاد و جلعاد و كان شاول بعد في الجلجال و كل الشعب ارتعد وراءه

13: 8 فمكث سبعة ايام حسب ميعاد صموئيل و لم يات صموئيل الى الجلجال و الشعب تفرق عنه

13: 9 فقال شاول قدموا الي المحرقة و ذبائح السلامة فاصعد المحرقة

13: 10 و كان لما انتهى من اصعاد المحرقة اذا صموئيل مقبل فخرج شاول للقائه ليباركه

13: 11 فقال صموئيل ماذا فعلت فقال شاول لاني رايت ان الشعب قد تفرق عني و انت لم تات في ايام الميعاد و الفلسطينيون متجمعون في مخماس

13: 12 فقلت الان ينزل الفلسطينيون الي الى الجلجال و لم اتضرع الى وجه الرب فتجلدت و اصعدت المحرقة

13: 13 فقال صموئيل لشاول قد انحمقت لم تحفظ وصية الرب الهك التي امرك بها لانه الان كان الرب قد ثبت مملكتك على اسرائيل الى الابد

13: 14 و اما الان فمملكتك لا تقوم قد انتخب الرب لنفسه رجلا حسب قلبه و امره الرب ان يتراس على شعبه لانك لم تحفظ ما امرك به الرب

13: 15 و قام صموئيل و صعد من الجلجال الى جبعة بنيامين و عد شاول الشعب الموجود معه نحو ست مئة رجل

13: 16 و كان شاول و يوناثان ابنه و الشعب الموجود معهما مقيمين في جبع بنيامين و الفلسطينيون نزلوا في مخماس

13: 17 فخرج المخربون من محلة الفلسطينيين في ثلاث فرق الفرقة الواحدة توجهت في طريق عفرة الى ارض شوعال

13: 18 و الفرقة الاخرى توجهت في طريق بيت حورون و الفرقة الاخرى توجهت في طريق التخم المشرف على وادي صبوعيم نحو البرية

13: 19 و لم يوجد صانع في كل ارض اسرائيل لان الفلسطينيين قالوا لئلا يعمل العبرانيون سيفا او رمحا

13: 20 بل كان ينزل كل اسرائيل الى الفلسطينيين لكي يحدد كل واحد سكته و منجله و فاسه و معوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت