22: 43 فاسحقهم كغبار الارض مثل طين الاسواق ادقهم و ادوسهم
22: 44 و تنقذني من مخاصمات شعبي و تحفظني راسا للامم شعب لم اعرفه يتعبد لي
22: 45 بنو الغرباء يتذللون لي من سماع الاذن يسمعون لي
22: 46 بنو الغرباء يبلون و يزحفون من حصونهم
22: 47 حي هو الرب و مبارك صخرتي و مرتفع اله صخرة خلاصي
22: 48 الاله المنتقم لي و المخضع شعوبا تحتي
22: 49 و الذي يخرجني من بين اعدائي و يرفعني فوق القائمين علي و ينقذني من رجل الظلم
22: 50 لذلك احمدك يا رب في الامم و لاسمك ارنم
22: 51 برج خلاص لملكه و الصانع رحمة لمسيحه لداود و نسله الى الابد
23: 1 فهذه هي كلمات داود الاخيرة وحي داود بن يسى و وحي الرجل القائم في العلا مسيح اله يعقوب و مرنم اسرائيل الحلو
23: 2 روح الرب تكلم بي و كلمته على لساني
23: 3 قال اله اسرائيل الي تكلم صخرة اسرائيل اذا تسلط على الناس بار يتسلط بخوف الله
23: 4 و كنور الصباح اذا اشرقت الشمس كعشب من الارض في صباح صحو مضيء غب المطر
23: 5 اليس هكذا بيتي عند الله لانه وضع لي عهدا ابديا متقنا في كل شيء و محفوظا افلا يثبت كل خلاصي و كل مسرتي
23: 6 و لكن بني بليعال جميعهم كشوك مطروح لانهم لا يؤخذون بيد
23: 7 و الرجل الذي يمسهم يتسلح بحديد و عصا رمح فيحترقون بالنار في مكانهم
23: 8 هذه اسماء الابطال الذين لداود يوشيب بشبث التحكموني رئيس الثلاثة هو هز رمحه على ثمان مئة قتلهم دفعة واحدة
23: 9 و بعده العازار بن دودو بن اخوخي احد الثلاثة الابطال الذين كانوا مع داود حينما عيروا الفلسطينيين الذين اجتمعوا هناك للحرب و صعد رجال اسرائيل
23: 10 اما هو فاقام و ضرب الفلسطينيين حتى كلت يده و لصقت يده بالسيف و صنع الرب خلاصا عظيما في ذلك اليوم و رجع الشعب وراءه للنهب فقط
23: 11 و بعده شمة بن اجي الهراري فاجتمع الفلسطينيون جيشا و كانت هناك قطعة حقل مملوءة عدسا فهرب الشعب من امام الفلسطينيين