فهرس الكتاب

الصفحة 2115 من 3529

26: 11 و كان لعزيا جيش من المقاتلين يخرجون للحرب احزابا حسب عدد احصائهم عن يد يعيئيل الكاتب و معسيا العريف تحت يد حننيا واحد من رؤساء الملك

26: 12 كل عدد رؤوس الاباء من جبابرة الباس الفان و ست مئة

26: 13 و تحت يدهم جيش جنود ثلاث مئة الف و سبعة الاف و خمس مئة من المقاتلين بقوة شديدة لمساعدة الملك على العدو

26: 14 و هيا لهم عزيا لكل الجيش اتراسا و رماحا و خوذا و دروعا و قسيا و حجارة مقاليع

26: 15 و عمل في اورشليم منجنيقات اختراع مخترعين لتكون على الابراج و على الزوايا لترمى بها السهام و الحجارة العظيمة و امتد اسمه الى بعيد اذ عجبت مساعدته حتى تشدد

26: 16 و لما تشدد ارتفع قلبه الى الهلاك و خان الرب الهه و دخل هيكل الرب ليوقد على مذبح البخور

26: 17 و دخل وراءه عزريا الكاهن و معه ثمانون من كهنة الرب بني الباس

26: 18 و قاوموا عزيا الملك و قالوا له ليس لك يا عزيا ان توقد للرب بل للكهنة بني هرون المقدسين للايقاد اخرج من المقدس لانك خنت و ليس لك من كرامة من عند الرب الاله

26: 19 فحنق عزيا و كان في يده مجمرة للايقاد و عند حنقه على الكهنة خرج برص في جبهته امام الكهنة في بيت الرب بجانب مذبح البخور

26: 20 فالتفت نحوه عزرياهو الكاهن الراس و كل الكهنة و اذا هو ابرص في جبهته فطردوه من هناك حتى انه هو نفسه بادر الى الخروج لان الرب ضربه

26: 21 و كان عزيا الملك ابرص الى يوم وفاته و اقام في بيت المرض ابرص لانه قطع من بيت الرب و كان يوثام ابنه على بيت الملك يحكم على شعب الارض

26: 22 و بقية امور عزيا الاولى و الاخيرة كتبها اشعياء بن اموص النبي

26: 23 ثم اضطجع عزيا مع ابائه و دفنوه مع ابائه في حقل المقبرة التي للملوك لانهم قالوا انه ابرص و ملك يوثام ابنه عوضا عنه

27: 1 كان يوثام ابن خمس و عشرين سنة حين ملك و ملك ست عشرة سنة في اورشليم و اسم امه يروشة بنت صادوق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت