1: 20 و ان ابيتم و تمردتم تؤكلون بالسيف لان فم الرب تكلم
1: 21 كيف صارت القرية الامينة زانية ملانة حقا كان العدل يبيت فيها و اما الان فالقاتلون
1: 22 صارت فضتك زغلا و خمرك مغشوشة بماء
1: 23 رؤساؤك متمردون و لغفاء اللصوص كل واحد منهم يحب الرشوة و يتبع العطايا لا يقضون لليتيم و دعوى الارملة لا تصل اليهم
1: 24 لذلك يقول السيد رب الجنود عزيز اسرائيل اه اني استريح من خصمائي و انتقم من اعدائي
1: 25 و ارد يدي عليك و انقي زغلك كانه بالبورق و انزع كل قصديرك
1: 26 و اعيد قضاتك كما في الاول و مشيريك كما في البداءة بعد ذلك تدعين مدينة العدل القرية الامينة
1: 27 صهيون تفدى بالحق و تائبوها بالبر
1: 28 و هلاك المذنبين و الخطاة يكون سواء و تاركو الرب يفنون
1: 29 لانهم يخجلون من اشجار البطم التي اشتهيتموها و تخزون من الجنات التي اخترتموها
1: 30 لانكم تصيرون كبطمة قد ذبل ورقها و كجنة ليس لها ماء
1: 31 و يصير القوي مشاقة و عمله شرارا فيحترقان كلاهما معا و ليس من يطفئ
2: 1 الامور التي راها اشعياء بن اموص من جهة يهوذا و اورشليم
2: 2 و يكون في اخر الايام ان جبل بيت الرب يكون ثابتا في راس الجبال و يرتفع فوق التلال و تجري اليه كل الامم
2: 3 و تسير شعوب كثيرة و يقولون هلم نصعد الى جبل الرب الى بيت اله يعقوب فيعلمنا من طرقه و نسلك في سبله لانه من صهيون تخرج الشريعة و من اورشليم كلمة الرب
2: 4 فيقضي بين الامم و ينصف لشعوب كثيرين فيطبعون سيوفهم سككا و رماحهم مناجل لا ترفع امة على امة سيفا و لا يتعلمون الحرب في ما بعد
2: 5 يا بيت يعقوب هلم فنسلك في نور الرب
2: 6 فانك رفضت شعبك بيت يعقوب لانهم امتلاوا من المشرق و هم عائفون كالفلسطينيين و يصافحون اولاد الاجانب
2: 7 و امتلات ارضهم فضة و ذهبا و لا نهاية لكنوزهم و امتلات ارضهم خيلا و لا نهاية لمركباتهم