فهرس الكتاب
16: 11 لذلك ترن احشائي كعود من اجل مواب و بطني من اجل قير حارس
16: 12 و يكون اذا ظهرت اذا تعبت مواب على المرتفعة و دخلت الى مقدسها تصلي انها لا تفوز
16: 13 هذا هو الكلام الذي كلم به الرب مواب منذ زمان
16: 14 و الان تكلم الرب قائلا في ثلاث سنين كسني الاجير يهان مجد مواب بكل الجمهور العظيم و تكون البقية قليلة صغيرة لا كبيرة
17: 1 وحي من جهة دمشق هوذا دمشق تزال من بين المدن و تكون رجمة ردم
17: 2 مدن عروعير متروكة تكون للقطعان فتربض و ليس من يخيف
17: 3 و يزول الحصن من افرايم و الملك من دمشق و بقية ارام فتصير كمجد بني اسرائيل يقول رب الجنود
17: 4 و يكون في ذلك اليوم ان مجد يعقوب يذل و سمانة لحمه تهزل
17: 5 و يكون كجمع الحصادين الزرع و ذراعه تحصد السنابل و يكون كمن يلقط سنابل في وادي رفايم
17: 6 و تبقى فيه خصاصة كنفض زيتونة حبتان او ثلاث في راس الفرع و اربع او خمس في افنان المثمرة يقول الرب اله اسرائيل
17: 7 في ذلك اليوم يلتفت الانسان الى صانعه و تنظر عيناه الى قدوس اسرائيل
17: 8 و لا يلتفت الى المذابح صنعة يديه و لا ينظر الى ما صنعته اصابعه السواري و الشمسات
17: 9 في ذلك اليوم تصير مدنه الحصينة كالردم في الغاب و الشوامخ التي تركوها من وجه بني اسرائيل فصارت خرابا
17: 10 لانك نسيتي اله خلاصك و لم تذكري صخرة حصنك لذلك تغرسين اغراسا نزهة و تنصبين نصبة غريبة
17: 11 يوم غرسك تسيجينها و في الصباح تجعلين زرعك يزهر و لكن يهرب الحصيد في يوم الضربة المهلكة و الكابة العديمة الرجاء
17: 12 اه ضجيج شعوب كثيرة تضج كضجيج البحر و هدير قبائل تهدر كهدير مياه غزيرة
17: 13 قبائل تهدر كهدير مياه كثيرة و لكنه ينتهرها فتهرب بعيدا و تطرد كعصافة الجبال امام الريح و كالجل اما الزوبعة
17: 14 في وقت المساء اذا رعب قبل الصبح ليسوا هم هذا نصيب ناهبينا و حظ سالبينا