فهرس الكتاب
30: 33 لان تفتة مرتبة منذ الامس مهياة هي ايضا للملك عميقة واسعة كومتها نار و حطب بكثرة نفخة الرب كنهر كبريت توقدها
31: 1 ويل للذين ينزلون الى مصر للمعونة و يستندون على الخيل و يتوكلون على المركبات لانها كثيرة و على الفرسان لانهم اقوياء جدا و لا ينظرون الى قدوس اسرائيل و لا يطلبون الرب
31: 2 و هو ايضا حكيم و ياتي بالشر و لا يرجع بكلامه و يقوم على بيت فاعلي الشر و على معونة فاعلي الاثم
31: 3 و اما المصريون فهم اناس لا الهة و خيلهم جسد لا روح و الرب يمد يده فيعثر المعين و يسقط المعان و يفنيان كلاهما معا
31: 4 لانه هكذا قال لي الرب كما يهر فوق فريسته الاسد و الشبل الذي يدعى عليه جماعة من الرعاة و هو لا يرتاع من صوتهم و لا يتذلل لجمهورهم هكذا ينزل رب الجنود للمحاربة عن جبل صهيون و عن اكمتها
31: 5 كطيور مرفة هكذا يحامي رب الجنود عن اورشليم يحامي فينقذ يعفو فينجي
31: 6 ارجعوا الى الذي ارتد بنو اسرائيل عنه متعمقين
31: 7 لان في ذلك اليوم يرفضون كل واحد اوثان فضته و اوثان ذهبه التي صنعتها لكم ايديكم خطيئة
31: 8 و يسقط اشور بسيف غير رجل و سيف غير انسان ياكله فيهرب من امام السيف و يكون مختاروه تحت الجزية
31: 9 و صخره من الخوف يزول و من الراية يرتعب رؤساؤه يقول الرب الذي له نار في صهيون و له تنور في اورشليم
32: 1 هوذا بالعدل يملك ملك و رؤساء بالحق يتراسون
32: 2 و يكون انسان كمخبا من الريح و ستارة من السيل كسواقي ماء في مكان يابس كظل صخرة عظيمة في ارض معيية
32: 3 و لا تحسر عيون الناظرين و اذان السامعين تصغى
32: 4 و قلوب المتسرعين تفهم علما و السنة العييين تبادر الى التكلم فصيحا
32: 5 و لا يدعى اللئيم بعد كريما و لا الماكر يقال له نبيل
32: 6 لان اللئيم يتكلم باللؤم و قلبه يعمل اثما ليصنع نفاقا و يتكلم على الرب بافتراء و يفرغ نفس الجائع و يقطع شرب العطشان