2: 21 اضطجعت على الارض في الشوارع الصبيان و الشيوخ عذاراي و شباني سقطوا بالسيف قد قتلت في يوم غضبك ذبحت و لم تشفق
2: 22 قد دعوت كما في يوم موسم مخاوفي حوالي فلم يكن في يوم غضب الرب ناج و لا باق الذين حضنتهم و ربيتهم افناهم عدوي
3: 1 انا هو الرجل الذي راى مذلة بقضيب سخطه
3: 2 قادني و سيرني في الظلام و لا نور
3: 3 حقا انه يعود و يرد علي يده اليوم كله
3: 4 ابلى لحمي و جلدي كسر عظامي
3: 5 بنى علي و احاطني بعلقم و مشقة
3: 6 اسكنني في ظلمات كموتى القدم
3: 7 سيج علي فلا استطيع الخروج ثقل سلسلتي
3: 8 ايضا حين اصرخ و استغيث يصد صلاتي
3: 9 سيج طرقي بحجارة منحوتة قلب سبلي
3: 10 هو لي دب كامن اسد في مخابئ
3: 11 ميل طرقي و مزقني جعلني خرابا
3: 12 مد قوسه و نصبني كغرض للسهم
3: 13 ادخل في كليتي نبال جعبته
3: 14 صرت ضحكة لكل شعبي و اغنية لهم اليوم كله
3: 15 اشبعني مرائر و ارواني افسنتينا
3: 16 و جرش بالحصى اسناني كبسني بالرماد
3: 17 و قد ابعدت عن السلام نفسي نسيت الخير
3: 18 و قلت بادت ثقتي و رجائي من الرب
3: 19 ذكر مذلتي و تيهاني افسنتين و علقم
3: 20 ذكرا تذكر نفسي و تنحني في
3: 21 اردد هذا في قلبي من اجل ذلك ارجو
3: 22 انه من احسانات الرب اننا لم نفن لان مراحمه لا تزول
3: 23 هي جديدة في كل صباح كثيرة امانتك
3: 24 نصيبي هو الرب قالت نفسي من اجل ذلك ارجوه
3: 25 طيب هو الرب للذين يترجونه للنفس التي تطلبه
3: 26 جيد ان ينتظر الانسان و يتوقع بسكوت خلاص الرب
3: 27 جيد للرجل ان يحمل النير في صباه
3: 28 يجلس وحده و يسكت لانه قد وضعه عليه
3: 29 يجعل في التراب فمه لعله يوجد رجاء
3: 30 يعطي خده لضاربه يشبع عارا
3: 31 لان السيد لا يرفض الى الابد
3: 32 فانه و لو احزن يرحم حسب كثرة مراحمه
3: 33 لانه لا يذل من قلبه و لا يحزن بني الانسان
3: 34 ان يدوس احد تحت رجليه كل اسرى الارض