7: 23 اصنع السلسلة لان الارض قد امتلات من احكام الدم و المدينة امتلات من الظلم
7: 24 فاتي باشر الامم فيرثون بيوتهم و ابيد كبرياء الاشداء فتتنجس مقادسهم
7: 25 الرعب ات فيطلبون السلام و لا يكون
7: 26 ستاتي مصيبة على مصيبة و يكون خبر على خبر فيطلبون رؤيا من النبي و الشريعة تباد عن الكاهن و المشورة عن الشيوخ
7: 27 الملك ينوح و الرئيس يلبس حيرة و ايدي شعب الارض ترجف كطريقهم اصنع بهم و كاحكامهم احكم عليهم فيعلمون اني انا الرب
8: 1 و كان في السنة السادسة في الشهر السادس في الخامس من الشهر و انا جالس في بيتي و مشايخ يهوذا جالسون امامي ان يد السيد الرب وقعت علي هناك
8: 2 فنظرت و اذا شبه كمنظر نار من منظر حقويه الى تحت نار و من حقويه الى فوق كمنظر لمعان كشبه النحاس اللامع
8: 3 و مد شبه يد و اخذني بناصية راسي و رفعني روح بين الارض و السماء و اتى بي في رؤى الله الى اورشليم الى مدخل الباب الداخلي المتجه نحو الشمال حيث مجلس تمثال الغيرة المهيج الغيرة
8: 4 و اذا مجد اله اسرائيل هناك مثل الرؤيا التي رايتها في البقعة
8: 5 ثم قال لي يا ابن ادم ارفع عينيك نحو طريق الشمال فرفعت عيني نحو طريق الشمال و اذا من شمالي باب المذبح تمثال الغيرة هذا في المدخل
8: 6 و قال لي يا ابن ادم هل رايت ما هم عاملون الرجاسات العظيمة التي بيت اسرائيل عاملها هنا لابعادي عن مقدسي و بعد تعود تنظر رجاسات اعظم
8: 7 ثم جاء بي الى باب الدار فنظرت و اذا ثقب في الحائط
8: 8 ثم قال لي يا ابن ادم انقب في الحائط فنقبت في الحائط فاذا باب
8: 9 و قال لي ادخل و انظر الرجاسات الشريرة التي هم عاملوها هنا
8: 10 فدخلت و نظرت و اذا كل شكل دبابات و حيوان نجس و كل اصنام بيت اسرائيل مرسومة على الحائط على دائره
8: 11 و واقف قدامها سبعون رجلا من شيوخ بيت اسرائيل و يازنيا بن شافان قائم في وسطهم و كل واحد مجمرته في يده و عطر عنان البخور صاعد