فهرس الكتاب
5: 19 و للعظمة التي اعطاه اياها كانت ترعد و تفزع قدامه جميع الشعوب و الامم و الالسنة فايا شاء قتل و ايا شاء استحيا و ايا شاء رفع و ايا شاء وضع
5: 20 فلما ارتفع قلبه و قست روحه تجبرا انحط عن كرسي ملكه و نزعوا عنه جلاله
5: 21 و طرد من بين الناس و تساوى قلبه بالحيوان و كانت سكناه مع الحمير الوحشية فاطعموه العشب كالثيران و ابتل جسمه بندى السماء حتى علم ان الله العلي سلطان في مملكة الناس و انه يقيم عليها من يشاء
5: 22 و انت يا بيلشاصر ابنه لم تضع قلبك مع انك عرفت كل هذا
5: 23 بل تعظمت على رب السماء فاحضروا قدامك انية بيته و انت و عظمائك و زوجاتك و سراريك شربتم بها الخمر و سبحت الهة الفضة و الذهب و النحاس و الحديد و الخشب و الحجر التي لا تبصر و لا تسمع و لا تعرف اما الله الذي بيده نسمتك و له كل طرقك فلم تمجده
5: 24 حينئذ ارسل من قبله طرف اليد فكتبت هذه الكتابة
5: 25 و هذه هي الكتابة التي سطرت منا منا تقيل و فرسين
5: 26 و هذا تفسير الكلام منا احصى الله ملكوتك و انهاه
5: 27 تقيل وزنت بالموازين فوجدت ناقصا
5: 28 فرس قسمت مملكتك و اعطيت لمادي و فارس
5: 29 حينئذ امر بيلشاصر ان يلبسوا دانيال الارجوان و قلادة من ذهب في عنقه و ينادوا عليه انه يكون متسلطا ثالثا في المملكة
5: 30 في تلك الليلة قتل بيلشاصر ملك الكلدانيين
5: 31 فاخذ المملكة داريوس المادي و هو ابن اثنتين و ستين سنة
6: 1 حسن عند داريوس ان يولي على المملكة مئة و عشرين مرزبانا يكونون على المملكة كلها
6: 2 و على هؤلاء ثلاثة وزراء احدهم دانيال لتؤدي المرازبة اليهم الحساب فلا تصيب الملك خسارة
6: 3 ففاق دانيال هذا على الوزراء و المرازبة لان فيه روحا فاضلة و فكر الملك في ان يوليه على المملكة كلها