فهرس الكتاب

الصفحة 2656 من 3529

5: 19 و للعظمة التي اعطاه اياها كانت ترعد و تفزع قدامه جميع الشعوب و الامم و الالسنة فايا شاء قتل و ايا شاء استحيا و ايا شاء رفع و ايا شاء وضع

5: 20 فلما ارتفع قلبه و قست روحه تجبرا انحط عن كرسي ملكه و نزعوا عنه جلاله

5: 21 و طرد من بين الناس و تساوى قلبه بالحيوان و كانت سكناه مع الحمير الوحشية فاطعموه العشب كالثيران و ابتل جسمه بندى السماء حتى علم ان الله العلي سلطان في مملكة الناس و انه يقيم عليها من يشاء

5: 22 و انت يا بيلشاصر ابنه لم تضع قلبك مع انك عرفت كل هذا

5: 23 بل تعظمت على رب السماء فاحضروا قدامك انية بيته و انت و عظمائك و زوجاتك و سراريك شربتم بها الخمر و سبحت الهة الفضة و الذهب و النحاس و الحديد و الخشب و الحجر التي لا تبصر و لا تسمع و لا تعرف اما الله الذي بيده نسمتك و له كل طرقك فلم تمجده

5: 24 حينئذ ارسل من قبله طرف اليد فكتبت هذه الكتابة

5: 25 و هذه هي الكتابة التي سطرت منا منا تقيل و فرسين

5: 26 و هذا تفسير الكلام منا احصى الله ملكوتك و انهاه

5: 27 تقيل وزنت بالموازين فوجدت ناقصا

5: 28 فرس قسمت مملكتك و اعطيت لمادي و فارس

5: 29 حينئذ امر بيلشاصر ان يلبسوا دانيال الارجوان و قلادة من ذهب في عنقه و ينادوا عليه انه يكون متسلطا ثالثا في المملكة

5: 30 في تلك الليلة قتل بيلشاصر ملك الكلدانيين

5: 31 فاخذ المملكة داريوس المادي و هو ابن اثنتين و ستين سنة

6: 1 حسن عند داريوس ان يولي على المملكة مئة و عشرين مرزبانا يكونون على المملكة كلها

6: 2 و على هؤلاء ثلاثة وزراء احدهم دانيال لتؤدي المرازبة اليهم الحساب فلا تصيب الملك خسارة

6: 3 ففاق دانيال هذا على الوزراء و المرازبة لان فيه روحا فاضلة و فكر الملك في ان يوليه على المملكة كلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت