6: 6 التي فيها الخيل الدهم تخرج الى ارض الشمال و الشهب خارجة وراءها و المنمرة تخرج نحو ارض الجنوب
6: 7 اما الشقر فخرجت و التمست ان تذهب لتتمشى في الارض فقال اذهبي و تمشي في الارض فتمشت في الارض
6: 8 فصرخ علي و كلمني قائلا هوذا الخارجون الى ارض الشمال قد سكنوا روحي في ارض الشمال
6: 9 و كان الي كلام الرب قائلا
6: 10 خذ من اهل السبي من حلداي و من طوبيا و من يدعيا الذين جاءوا من بابل و تعال انت في ذلك اليوم و ادخل الى بيت يوشيا بن صفنيا
6: 11 ثم خذ فضة و ذهبا و اعمل تيجانا و ضعها على راس يهوشع بن يهوصادق الكاهن العظيم
6: 12 و كلمه قائلا هكذا قال رب الجنود قائلا هوذا الرجل الغصن اسمه و من مكانه ينبت و يبني هيكل الرب
6: 13 فهو يبني هيكل الرب و هو يحمل الجلال و يجلس و يتسلط على كرسيه و يكون كاهنا على كرسيه و تكون مشورة السلام بينهما كليهما
6: 14 و تكون التيجان لحالم و لطوبيا و ليدعيا و لحين بن صفنيا تذكارا في هيكل الرب
6: 15 و البعيدون ياتون و يبنون في هيكل الرب فتعلمون ان رب الجنود ارسلني اليكم و يكون اذا سمعتم سمعا صوت الرب الهكم
7: 1 و كان في السنة الرابعة لداريوس الملك ان كلام الرب صار الى زكريا في الرابع من الشهر التاسع في كسلو
7: 2 لما ارسل اهل بيت ايل شراصر و رجم ملك و رجالهم ليصلوا قدام الرب
7: 3 و ليكلموا الكهنة الذين في بيت رب الجنود و الانبياء قائلين اابكي في الشهر الخامس منفصلا كما فعلت كم من السنين هذه
7: 4 ثم صار الي كلام رب الجنود قائلا
7: 5 قل لجميع شعب و الارض للكهنة قائلا لما صمتم و نحتم في الشهر الخامس و الشهر السابع و ذلك هذه السبعين سنة فهل صمتم صوما لي انا
7: 6 و لما اكلتم و لما شربتم افما كنتم انتم الاكلين و انتم الشاربين
7: 7 اليس هذا هو الكلام الذي نادى به الرب عن يد الانبياء الاولين حين كانت اورشليم معمورة و مستريحة و مدنها حولها و الجنوب و السهل معمورين