8: 11 اما الان فلا اكون انا لبقية هذا الشعب كما في الايام الاولى يقول رب الجنود
8: 12 بل زرع السلام الكرم يعطي ثمره و الارض تعطي غلتها و السماوات تعطي نداها و املك بقية هذا الشعب هذه كلها
8: 13 و يكون كما انكم كنتم لعنة بين الامم يا بيت يهوذا و يا بيت اسرائيل كذلك اخلصكم فتكونون بركة فلا تخافوا لتتشدد ايديكم
8: 14 لانه هكذا قال رب الجنود كما اني فكرت في ان اسيء اليكم حين اغضبني اباؤكم قال رب الجنود و لم اندم
8: 15 هكذا عدت و فكرت في هذه الايام في ان احسن الى اورشليم و بيت يهوذا لا تخافوا
8: 16 هذه هي الامور التي تفعلونها ليكلم كل انسان قريبه بالحق اقضوا بالحق و قضاء السلام في ابوابكم
8: 17 و لا يفكرن احد في السوء على قريبه في قلوبكم و لا تحبوا يمين الزور لان هذه جميعها اكرهها يقول الرب
8: 18 و كان الي كلام رب الجنود قائلا
8: 19 هكذا قال رب الجنود ان صوم الشهر الرابع و صوم الخامس و صوم السابع و صوم العاشر يكون لبيت يهوذا ابتهاجا و فرحا و اعيادا طيبة فاحبوا الحق و السلام
8: 20 هكذا قال رب الجنود سياتي شعوب بعد و سكان مدن كثيرة
8: 21 و سكان واحدة يسيرون الى اخرى قائلين لنذهب ذهابا لنترضى وجه الرب و نطلب رب الجنود انا ايضا اذهب
8: 22 فتاتي شعوب كثيرة و امم قوية ليطلبوا رب الجنود في اورشليم و ليترضوا وجه الرب
8: 23 هكذا قال رب الجنود في تلك الايام يمسك عشرة رجال من جميع السنة الامم يتمسكون بذيل رجل يهودي قائلين نذهب معكم لاننا سمعنا ان الله معكم
9: 1 وحي كلمة الرب في ارض حدراخ و دمشق محلة لان للرب عين الانسان و كل اسباط اسرائيل
9: 2 و حماة ايضا تتاخمها و صور و صيدون و ان تكن حكيمة جدا
9: 3 و قد بنت صور حصنا لنفسها و كومت الفضة كالتراب و الذهب كطين الاسواق
9: 4 هوذا السيد يمتلكها و يضرب في البحر قوتها و هي توكل بالنار