فهرس الكتاب

الصفحة 2807 من 3529

1 ان في كل شيء روحك الذي لا فساد فيه* 2 فبه توبخ الخطاة شيئا فشيئا و فيما يخطاون به تذكرهم و تنذرهم لكي يقلعوا عن الشر و يؤمنوا بك ايها الرب* 3 فانك ابغضت الذين كانوا قديما سكان ارضك المقدسة* 4 لاجل اعمالهم الممقوتة لديك من السحر و ذبائح الفجور* 5 اذ كانوا يقتلون اولادهم بغير رحمة و ياكلون احشاء الناس و يشربون دماءهم في شعائر عبادتك* 6 فاثرت ان تهلك بايدي ابائنا اولئك الوالدين قتلة النفوس التي لا نصرة لها* 7 لكي تكون الارض التي هي اكرم عندك من كل ارض عامرة بابناء الله كما يليق بها* 8 على انك اشفقت على اولئك ايضا لانهم بشر فبعثت بالزنابير تتقدم عسكرك و تبيدهم شيئا بعد شيء* 9 لا لانك عجزت عن اخضاع المنافقين للصديقين بالقتال او تدميرهم بمرة بالوحوش الضارية او بامر جازم من عندك* 10 لكن بعقابهم شيئا فشيئا منحتهم مهلة للتوبة و ان لم يخف عليك ان جيلهم شرير و ان خبثهم غريزي و افكارهم لا تتغير الى الابد* 11 لانهم كانوا ذرية ملعونة منذ البدء و لم يكن عفوك عن خطاياهم خوفا من احد* 12 فانه من يقول ماذا صنعت او يعترض قضاءك و من يشكوك بهلاك الامم التي خلقتها او يقف بين يديك مخاصما عن اناس مجرمين* 13 اذ ليس اله الا انت المعتني بالجميع حتى تري انك لا تقضي قضاء الظلم* 14 و ليس لملك او سلطان ان يطالبك بالذين اهلكتهم* 15 و اذ انت عادل تدبر الجميع بالعدل و تحسب القضاء على من لا يستوجب العقاب منافيا لقدرتك* 16 لان قوتك هي مبدا عدلك و بما انك رب الجميع فانت تشفق على الجميع* 17 و انما تبدي قوتك للذين لا يؤمنون انك على كمال القدرة و تعاقب العلماء على جسارتهم* 18 لكنك ايها السلطان القدير تحكم بالرفق و تدبرنا باشفاق كثير لان في يدك ان تعمل بقدرة متى شئت* 19 فعلمت شعبك باعمالك هذه ان الصديق ينبغي ان يكون محبا للناس و جعلت لبنيك رجاء حسنا لانك تمنحهم في خطاياهم مهلة للتوبة* 20 لانك ان كنت عاقبت اعداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت