فهرس الكتاب
2: 20 و لكن ستاتي ايام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصومون في تلك الايام
2: 21 ليس احد يخيط رقعة من قطعة جديدة على ثوب عتيق و الا فالملء الجديد ياخذ من العتيق فيصير الخرق اردا
2: 22 و ليس احد يجعل خمرا جديدة في زقاق عتيقة لئلا تشق الخمر الجديدة الزقاق فالخمر تنصب و الزقاق تتلف بل يجعلون خمرا جديدة في زقاق جديدة
2: 23 و اجتاز في السبت بين الزروع فابتدا تلاميذه يقطفون السنابل و هم سائرون
2: 24 فقال له الفريسيون انظر لماذا يفعلون في السبت ما لا يحل
2: 25 فقال لهم اما قراتم قط ما فعله داود حين احتاج و جاع هو و الذين معه
2: 26 كيف دخل بيت الله في ايام ابياثار رئيس الكهنة و اكل خبز التقدمة الذي لا يحل اكله الا للكهنة و اعطى الذين كانوا معه ايضا
2: 27 ثم قال لهم السبت انما جعل لاجل الانسان لا الانسان لاجل السبت
2: 28 اذا ابن الانسان هو رب السبت ايضا
3: 1 ثم دخل ايضا الى المجمع و كان هناك رجل يده يابسة
3: 2 فصاروا يراقبونه هل يشفيه في السبت لكي يشتكوا عليه
3: 3 فقال للرجل الذي له اليد اليابسة قم في الوسط
3: 4 ثم قال لهم هل يحل في السبت فعل الخير او فعل الشر تخليص نفس او قتل فسكتوا
3: 5 فنظر حوله اليهم بغضب حزينا على غلاظة قلوبهم و قال للرجل مد يدك فمدها فعادت يده صحيحة كالاخرى
3: 6 فخرج الفريسيون للوقت مع الهيرودسيين و تشاوروا عليه لكي يهلكوه
3: 7 فانصرف يسوع مع تلاميذه الى البحر و تبعه جمع كثير من الجليل و من اليهودية
3: 8 و من اورشليم و من ادومية و من عبر الاردن و الذين حول صور و صيدا جمع كثير اذ سمعوا كم صنع اتوا اليه
3: 9 فقال لتلاميذه ان تلازمه سفينة صغيرة لسبب الجمع كي لا يزحموه
3: 10 لانه كان قد شفى كثيرين حتى وقع عليه ليلمسه كل من فيه داء
3: 11 و الارواح النجسة حينما نظرته خرت له و صرخت قائلة انك انت ابن الله
3: 12 و اوصاهم كثيرا ان لا يظهروه