فهرس الكتاب
5: 26 و قد تالمت كثيرا من اطباء كثيرين و انفقت كل ما عندها و لم تنتفع شيئا بل صارت الى حال اردا
5: 27 و لما سمعت بيسوع جاءت في الجمع من وراء و مست ثوبه
5: 28 لانها قالت ان مسست و لو ثيابه شفيت
5: 29 فللوقت جف ينبوع دمها و علمت في جسمها انها قد برئت من الداء
5: 30 فللوقت التفت يسوع بين الجمع شاعرا في نفسه بالقوة التي خرجت منه و قال من لمس ثيابي
5: 31 فقال له تلاميذه انت تنظر الجمع يزحمك و تقول من لمسني
5: 32 و كان ينظر حوله ليرى التي فعلت هذا
5: 33 و اما المراة فجاءت و هي خائفة و مرتعدة عالمة بما حصل لها فخرت و قالت له الحق كله
5: 34 فقال لها يا ابنة ايمانك قد شفاك اذهبي بسلام و كوني صحيحة من دائك
5: 35 و بينما هو يتكلم جاءوا من دار رئيس المجمع قائلين ابنتك ماتت لماذا تتعب المعلم بعد
5: 36 فسمع يسوع لوقته الكلمة التي قيلت فقال لرئيس المجمع لا تخف امن فقط
5: 37 و لم يدع احد يتبعه الا بطرس و يعقوب و يوحنا اخا يعقوب
5: 38 فجاء الى بيت رئيس المجمع و راى ضجيجا يبكون و يولولون كثيرا
5: 39 فدخل و قال لهم لماذا تضجون و تبكون لم تمت الصبية لكنها نائمة
5: 40 فضحكوا عليه اما هو فاخرج الجميع و اخذ ابا الصبية و امها و الذين معه و دخل حيث كانت الصبية مضطجعة
5: 41 و امسك بيد الصبية و قال لها طليثا قومي الذي تفسيره يا صبية لك اقول قومي
5: 42 و للوقت قامت الصبية و مشت لانها كانت ابنة اثنتي عشر سنة فبهتوا بهتا عظيما
5: 43 فاوصاهم كثيرا ان لا يعلم احد بذلك و قال ان تعطى لتاكل
6: 1 و خرج من هناك و جاء الى وطنه و تبعه تلاميذه
6: 2 و لما كان السبت ابتدا يعلم في المجمع و كثيرون اذ سمعوا بهتوا قائلين من اين لهذا هذه و ما هذه الحكمة التي اعطيت له حتى تجري على يديه قوات مثل هذه
6: 3 اليس هذا هو النجار ابن مريم و اخو يعقوب و يوسي و يهوذا و سمعان اوليست اخواته ههنا عندنا فكانوا يعثرون به