وفي أعمال الرسل 21 عدد21 كما يلي:
أعمال21 عدد21: وقد أخبروا عنك انك تعلّم جميع اليهود الذين بين الامم الارتداد عن موسى قائلا ان لا يختنوا اولادهم ولا يسلكوا حسب العوائد. (SVD)
مع أن الأنبياء كلهم من عهد إبراهيم عليه السلام وأبناءه وما بين سيدنا إبراهيم إلى عهد سيدنا موسى ثم المسيح عليه السلام نفسه مختتن وبولس نفسه مختتن والتلاميذ كلهم مختتنون لكن بولس أبى ذلك ورفض أن يختتن الناس ونسخ شريعة الختان وحرم الختان على الناس ليبقى العرق اليهودي خالصًا كما كان يتمنى بولس , ولكن الأدهى والأمر من ذلك الأمر أن يسوع نفسه كان مختتنًا ولم يحرم الختان في زمانه كما فعل بولس , والسؤال هنا هو هل تم نسخ العهد الأبدي وهو الختان أم مازال قائمًا يعمل به كما أمر الله سيدنا إبراهيم ؟
وهذه بعض الأحكام المنسوخة كلها بنص ترك شريعة موسى والأرتداد عنها بعد أن وصفها بولس بوصفه السابق كما بينا أنها أرواح مضلة وتعاليم شيطانية دنسة عجائزية وغيرها من النصوص التي تقول أن متبع شريعة موسى هو ضال كافر ومنها:
16-ماذا فعل بولس بيوم السبت ؟ ولماذا ؟
تبعًا لشرع وأحكام العهدين القديم والجديد يستحق كل القسيسين القتل لأنهم لا يعظمون السبت وناقض تعظيمه على حكم التوراة واجب القتل؟
لأن تعظيم السبت كان حكمًا أبديًا في الشريعة الموسوية وما كان لأحد أن يعمل فيه أدنى عمل ، وكان من عمل فيه عملًا ومن لم يحافظ عليه واجب القتل ، وقد تكرر بيان هذا الحكم والتأكيد عليه في التكوين 2 عدد 3"وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابِعَ وَقَدَّسَهُ، لأَنَّهُ اسْتَرَاحَ فِيهِ مِنْ جَمِيعِ أَعْمَالِ الْخَلْقِ"
وفي الخروج 20 عدد 8 - 11"اذْكُرْ يَوْمَ السَّبْتِ لِتُقَدِّسَهُ، 9سِتَّةَ أَيَّامٍ تَعْمَلُ وَتَقُومُ بِجَمِيعِ مَشَاغِلِكَ، 10أَمَّا الْيَوْمُ السَّابِعُ فَتَجْعَلُهُ سَبْتًا لِلرَّبِّ إِلَهِكَ، فَلاَ تَقُمْ فِيهِ بِأَيِّ عَمَلٍ أَنْتَ أَوِ ابْنُكَ أَوْ ابْنَتُكَ أَوِ عَبْدُكَ أَوْ أَمَتُكَ أَوْ بَهِيمَتُكَ أَوِ النَّزِيلُ الْمُقِيمُ دَاخِلَ أَبْوَابِكَ. 11لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ صَنَعَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَكُلَّ مَا فِيهَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ، ثُمَّ اسْتَراحَ فِي الْيَوْمِ الْسَّابِعِ. لِهَذَا بَارَكَ الرَّبُّ يَوْمَ السَّبْتِ وَجَعَلَهُ مُقَدَّسًا"