3: 14 و كما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي ان يرفع ابن الانسان
3: 15 لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية
3: 16 لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية
3: 17 لانه لم يرسل الله ابنه الى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم
3: 18 الذي يؤمن به لا يدان و الذي لا يؤمن قد دين لانه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد
3: 19 و هذه هي الدينونة ان النور قد جاء الى العالم و احب الناس الظلمة اكثر من النور لان اعمالهم كانت شريرة
3: 20 لان كل من يعمل السيات يبغض النور و لا ياتي الى النور لئلا توبخ اعماله
3: 21 و اما من يفعل الحق فيقبل الى النور لكي تظهر اعماله انها بالله معمولة
3: 22 و بعد هذا جاء يسوع و تلاميذه الى ارض اليهودية و مكث معهم هناك و كان يعمد
3: 23 و كان يوحنا ايضا يعمد في عين نون بقرب ساليم لانه كان هناك مياه كثيرة و كانوا ياتون و يعتمدون
3: 24 لانه لم يكن يوحنا قد القي بعد في السجن
3: 25 و حدثت مباحثة من تلاميذ يوحنا مع يهود من جهة التطهير
3: 26 فجاءوا الى يوحنا و قالوا له يا معلم هوذا الذي كان معك في عبر الاردن الذي انت قد شهدت له هو يعمد و الجميع ياتون اليه
3: 27 اجاب يوحنا و قال لا يقدر انسان ان ياخذ شيئا ان لم يكن قد اعطي من السماء
3: 28 انتم انفسكم تشهدون لي اني قلت لست انا المسيح بل اني مرسل امامه
3: 29 من له العروس فهو العريس و اما صديق العريس الذي يقف و يسمعه فيفرح فرحا من اجل صوت العريس اذا فرحي هذا قد كمل
3: 30 ينبغي ان ذلك يزيد و اني انا انقص
3: 31 الذي ياتي من فوق هو فوق الجميع و الذي من الارض هو ارضي و من الارض يتكلم الذي ياتي من السماء هو فوق الجميع
3: 32 و ما راه و سمعه به يشهد و شهادته ليس احد يقبلها
3: 33 و من قبل شهادته فقد ختم ان الله صادق