3: 8 فلا تقسوا قلوبكم كما في الاسخاط يوم التجربة في القفر
3: 9 حيث جربني اباؤكم اختبروني و ابصروا اعمالي اربعين سنة
3: 10 لذلك مقت ذلك الجيل و قلت انهم دائما يضلون في قلوبهم و لكنهم لم يعرفوا سبلي
3: 11 حتى اقسمت في غضبي لن يدخلوا راحتي
3: 12 انظروا ايها الاخوة ان لا يكون في احدكم قلب شرير بعدم ايمان في الارتداد عن الله الحي
3: 13 بل عظوا انفسكم كل يوم ما دام الوقت يدعى اليوم لكي لا يقسى احد منكم بغرور الخطية
3: 14 لاننا قد صرنا شركاء المسيح ان تمسكنا ببداءة الثقة ثابتة الى النهاية
3: 15 اذ قيل اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم كما في الاسخاط
3: 16 فمن هم الذين اذ سمعوا اسخطوا اليس جميع الذين خرجوا من مصر بواسطة موسى
3: 17 و من مقت اربعين سنة اليس الذين اخطاوا الذين جثثهم سقطت في القفر
3: 18 و لمن اقسم لن يدخلوا راحته الا للذين لم يطيعوا
3: 19 فنرى انهم لم يقدروا ان يدخلوا لعدم الايمان
4: 1 فلنخف انه مع بقاء وعد بالدخول الى راحته يرى احد منكم انه قد خاب منه
4: 2 لاننا نحن ايضا قد بشرنا كما اولئك لكن لم تنفع كلمة الخبر اولئك اذ لم تكن ممتزجة بالايمان في الذين سمعوا
4: 3 لاننا نحن المؤمنين ندخل الراحة كما قال حتى اقسمت في غضبي لن يدخلوا راحتي مع كون الاعمال قد اكملت منذ تاسيس العالم
4: 4 لانه قال في موضع عن السابع هكذا و استراح الله في اليوم السابع من جميع اعماله
4: 5 و في هذا ايضا لن يدخلوا راحتي
4: 6 فاذ بقي ان قوما يدخلونها و الذين بشروا اولا لم يدخلوا لسبب العصيان
4: 7 يعين ايضا يوما قائلا في داود اليوم بعد زمان هذا مقداره كما قيل اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم
4: 8 لانه لو كان يشوع قد اراحهم لما تكلم بعد ذلك عن يوم اخر
4: 9 اذا بقيت راحة لشعب الله
4: 10 لان الذي دخل راحته استراح هو ايضا من اعماله كما الله من اعماله