10: 2 و الا افما زالت تقدم من اجل ان الخادمين و هم مطهرون مرة لا يكون لهم ايضا ضمير خطايا
10: 3 لكن فيها كل سنة ذكر خطايا
10: 4 لانه لا يمكن ان دم ثيران و تيوس يرفع خطايا
10: 5 لذلك عند دخوله الى العالم يقول ذبيحة و قربانا لم ترد و لكن هيات لي جسدا
10: 6 بمحرقات و ذبائح للخطية لم تسر
10: 7 ثم قلت هانذا اجيء في درج الكتاب مكتوب عني لافعل مشيئتك يا الله
10: 8 اذ يقول انفا انك ذبيحة و قربانا و محرقات و ذبائح للخطية لم ترد و لا سررت بها التي تقدم حسب الناموس
10: 9 ثم قال هانذا اجيء لافعل مشيئتك يا الله ينزع الاول لكي يثبت الثاني
10: 10 فبهذه المشيئة نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة
10: 11 و كل كاهن يقوم كل يوم يخدم و يقدم مرارا كثيرة تلك الذبائح عينها التي لا تستطيع البتة ان تنزع الخطية
10: 12 و اما هذا فبعدما قدم عن الخطايا ذبيحة واحدة جلس الى الابد عن يمين الله
10: 13 منتظرا بعد ذلك حتى توضع اعداؤه موطئا لقدميه
10: 14 لانه بقربان واحد قد اكمل الى الابد المقدسين
10: 15 و يشهد لنا الروح القدس ايضا لانه بعدما قال سابقا
10: 16 هذا هو العهد الذي اعهده معهم بعد تلك الايام يقول الرب اجعل نواميسي في قلوبهم و اكتبها في اذهانهم
10: 17 و لن اذكر خطاياهم و تعدياتهم في ما بعد
10: 18 و انما حيث تكون مغفرة لهذه لا يكون بعد قربان عن الخطية
10: 19 فاذ لنا ايها الاخوة ثقة بالدخول الى الاقداس بدم يسوع
10: 20 طريقا كرسه لنا حديثا حيا بالحجاب اي جسده
10: 21 و كاهن عظيم على بيت الله
10: 22 لنتقدم بقلب صادق في يقين الايمان مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير و مغتسلة اجسادنا بماء نقي
10: 23 لنتمسك باقرار الرجاء راسخا لان الذي وعد هو امين
10: 24 و لنلاحظ بعضنا بعضا للتحريض على المحبة و الاعمال الحسنة