1: 17 فاذ انا عازم على هذا العلي استعملت الخفة ام اعزم على ما اعزم بحسب الجسد كي يكون عندي نعم نعم و لا لا
1: 18 لكن امين هو الله ان كلامنا لكم لم يكن نعم و لا
1: 19 لان ابن الله يسوع المسيح الذي كرز به بينكم بواسطتنا انا و سلوانس و تيموثاوس لم يكن نعم و لا بل قد كان فيه نعم
1: 20 لان مهما كانت مواعيد الله فهو فيه النعم و فيه الامين لمجد الله بواسطتنا
1: 21 و لكن الذي يثبتنا معكم في المسيح و قد مسحنا هو الله
1: 22 الذي ختمنا ايضا و اعطى عربون الروح في قلوبنا
1: 23 و لكني استشهد الله على نفسي اني اشفاقا عليكم لم ات الى كورنثوس
1: 24 ليس اننا نسود على ايمانكم بل نحن موازرون لسروركم لانكم بالايمان تثبتون
2: 1 و لكني جزمت بهذا في نفسي ان لا اتي اليكم ايضا في حزن
2: 2 لانه ان كنت احزنكم انا فمن هو الذي يفرحني الا الذي احزنته
2: 3 و كتبت لكم هذا عينه حتى اذا جئت لا يكون لي حزن من الذين كان يجب ان افرح بهم واثقا بجميعكم ان فرحي هو فرح جميعكم
2: 4 لاني من حزن كثير و كابة قلب كتبت اليكم بدموع كثيرة لا لكي تحزنوا بل لكي لتعرفوا المحبة التي عندي و لا سيما من نحوكم
2: 5 و لكن ان كان احد قد احزن فانه لم يحزني بل احزن جميعكم بعض الحزن لكي لا اثقل
2: 6 مثل هذا يكفيه هذا القصاص الذي من الاكثرين
2: 7 حتى تكونوا بالعكس تسامحونه بالحري و تعزونه لئلا يبتلع مثل هذا من الحزن المفرط
2: 8 لذلك اطلب ان تمكنوا له المحبة
2: 9 لاني لهذا كتبت لكي اعرف تزكيتكم هل انتم طائعون في كل شيء
2: 10 و الذي تسامحونه بشيء فانا ايضا لاني انا ما سامحت به ان كنت قد سامحت بشيء فمن اجلكم بحضرة المسيح
2: 11 لئلا يطمع فينا الشيطان لاننا لا نجهل افكاره
2: 12 و لكن لما جئت الى ترواس لاجل انجيل المسيح و انفتح لي باب في الرب
2: 13 لم تكن لي راحة في روحي لاني لم اجد تيطس اخي لكن ودعتهم فخرجت الى مكدونية