فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 3529

إذن الأمر لم يكن مقتصرا على السبعة أسفار الأبوكريفا فقط .وهكذا نرى الاختلافات الجوهرية بين الترجمة السبعينية والأصل العبري.

ويوجد هناك ترجمة تسمى ( ترجمة القديروم ) فى القرن الخامس ومترجم فيه العهد القديم والعهد الجديد...من الأصول إلى اللغة اللاتينية .

إذن المشكلة الراجعة لاختلافات الكتاب المقدس إنما هى راجعة إلى اختلاف الأصول التي تمت من خلالها الترجمة .

فمثلا البروتستانت اعتمدوا على الأصل العبري لذلك لم يجدوا الأسفار السبعة الابوكريفية لان اليهود ليست عندهم هذه الأسفار أمثال سفر يهوذا وسفر طوبيا ...الخ.

أما والأرثوذوكسية أوجبت هذه الأسفار الابوكريفيا وغيرها من الكتب ،

أما الكاثوليك لم يلتزموا بالترجمة السبعينية والفالجيت ....وإنما التزموا بقرارات المجمع في القرن السادس عشر التي اهتمت بالكتب المعهودة الآن وغيرها من الكتب، ومن هنا نرجع مرة اخرى الى نفس النتيجة آلا وهى اختلافات الكتاب ترجع الى اختلافات الأصول التى تمت بها الترجمة .

سنبدأ بطرح شهادات الآباء ... (تاريخية الكتاب المقدس ..) سنبدأ بطرح سؤال هل الكتاب المقدس هذا موجود في القرن الثاني ؟؟!هل هذه الشهادات التى يستشهد بها للدلالة على أصالة الكتاب المقدس وإيمانهم بلاهوت المسيح صحيحة ومعترف بها ؟! ... هل هم شخصيا هؤلاء الآباء مقتنعين حقا بكتابهم المقدس أم كان لهم رأى آخر ؟؟؟...!!!! هذا ما سنعرفه الآن ...

سنركز في حديثنا اليوم من كتاب تاريخ الكنيسة ...ليسبليوس القيصرى وهو من إصدار مكتبة المحبة وترجمة القس مرقص داود ...

من هو ليسبليوس القيصري هذا ؟؟!!

لقد كان يكتب ما يحدث في مجمع نيقية الذي تم عقده عام 325 بأمر من الإمبراطور قسطنطين ويقول عنة الأنبا ايريبيوس انة كان اعلم من في هذا المجمع وله الكثير من التعليقات على المزامير وغيرها ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت