فهرس الكتاب
الصفحة 3491 من 3529
تراب ورماد ؟ ) ، حينئذ قال الله ( لا تخف بل انهض لاني قد اصطفيتك عبدا لي واني أريد أن أباركك وأجعلك شعبا عظيما ، فاخرج إذا من بيت أبيك وأهلك وتعالى اسكن في الأرض التي اعطيكها أنت ونسلك) ، فأجاب إبراهيم: ( إني لفاعل كل ذلك يا رب ولكن احرسني لكي لا يضرني إله آخر ) ، فتكلم الله قائلا: ( أنا الله أحد ، ولا إله غيري ، أضرب وأشفى ، أميت وأحي ، أنزل الجحيم وأخرج منه، ولا يقدر أحد أن ينقذ نفسه من يدي ) ، ثم أعطاه الله عهد الختان وهكذا عرف الله أبونا إبراهيم ، ولما قال يسوع هذا رفع يديه قائلا: الكرامة والمجد لك يا الله ، ليكن كذلك .
الفصل الثلاثون
حجم الخط: