فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 3529

و قصة اكل الاله و شرب دمه قصة وثنية معروفة و هى من انفرادات يوحنا الذى كتب انجيله في مدينة افسس مدينة عريقة في الوثنية و الفجور و شرب الخمر و الزنا كما سنعرف بعد قليل و لكن نوضح هنا ان يسوع يعرض نفسه للاكل مثلما كان يفعل الوثنيين مع الههم .

و تكملة الكلام في نفس الاصحاح تقول:

قال هذا في المجمع وهو يعلم في كفرناحوم

60 فقال كثيرون من تلاميذه اذ سمعوا ان هذا الكلام صعب. من يقدر ان يسمعه.

هل يصدق احد ان يسوع قال هذا الكلام الوثنى امام الناس في المجمع و في كفر ناحوم معقل اليهود ؟؟ و الامر غريب حتى ان كاتب انجيل يوحنا نفسه جعل التلاميذ يقولون بعد ان سمعوا هذا الكلام قالوا ان هذا كلام صعب من يقدر ان يسمعه طبعا لا احد سمعه و لا احد قاله هذه اضافات كاتب انجيل يوحنا لتكملة صورة يسوع الاخر الذى يريد ان يمرره و من يصدقه هو المسئول عن نفسه !!!!!. اله الخمر عند الاغريق . راجع مرة اخرى

سادسا: من الذى كتب انجيل يوحنا على حسب انجيل يوحنا نفسه ؟؟؟؟؟

الاجابة في الاصحاح 21

24 هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا .ونعلم ان شهادته حق .

و التلميذ هنا هو يوحنا !!

الامر اللافت للنظر هنا ان الكلام عن يوحنا (التلميذ ) بضمير الغائب و بعد ذلك النص يقول و نعلم ان شهادته حق من هؤلاء الذين يعلموا ان شهادته حق ؟؟؟هل كتب يوحنا ذلك بنفسه؟؟؟ كلا طبعا لانهم يستعملوا ضمير الغائب هو و لا نعرف من هم الذين يعلموا ان شهادته حق و لماذا نصدقهم ؟؟؟؟

و تأمل معى العدد 23 الذى يسبق العدد السابق مباشرة:

22 قال له يسوع ان كنت اشاء انه يبقى حتى اجيء فماذا لك .اتبعني انت .23 فذاع هذا القول بين الاخوة ان ذلك التلميذ لا يموت .ولكن لم يقل له يسوع انه لا يموت .بل ان كنت اشاء انه يبقى حتى اجيء فماذا لك

هذا العدد يبين تماما قرب مجىء المسيح الثانى ... وهناك نبؤة طويله في الموضوع ده من النبؤات الكاذبة .. بالأضافة الى ان العدد الاخير يفيد ان يوحنا مات فعلا و انتهى امره و الكتبة يبرروا سبب موته لانه يبدو كان عندهم اعتقاد انه لن يموت حسب كلام يسوع له في العدد 22 و هذا يرجح ان يوحنا لم يكتب هذا الجزء بيده ابدا و كذلك العدد 19 عدد 35 الذى يتحدث ايضا بضمير الغائب:

35 والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا انتم .

و لا يوجد احد يقول عن نفسه هكذا ان شهادتى حق الا بدليل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت