فهرس الكتاب
وإرميا 12 عدد17 وعد الرب أن الأمة التي لا تسمع كلام الرب فإن الرب يبيدها ويهلكها , وإنا نسأل النصارى نحن أمة المسلمين لم نسمع لكم من أكثر من ألف وربعمائة عام بل ونقول فيكم أنكم كفرتم وحرفتم الكتاب وأنكم تعبدون الأصنام في كنائسكم ولنا أكثر من ألف وربعمائة عام وإن شاء الله باقون إلى يوم الساعة وقد سيطرنا على أرض عزكم ومبعث ربكم ورسلكم وفتحناها , فلماذا لم نقتلع ولماذا لم يبيدنا الرب ؟ بل إن ديننا هو اسرع الأديان إنتشارًا على وجه الأرض وخاصة في بلاد النصارى وأوروبا ونحوها بل إننا أسرع الأمم زيادة وبقاء مع ضعف حالنا هذه الأيام فلماذا لم يتحقق قول التوراة ؟
لاوين 7 عدد 21: والنفس التي تمسّ شيئا ما نجسا نجاسة انسان او بهيمة نجسة او مكروها ما نجسا ثم تأكل من لحم ذبيحة السلامة التي للرب تقطع تلك النفس من شعبها (SVD)
اللاويين 7 عدد 21 نص عجيب جدًا أن كل إنسان يمس بهيمة نجسة مما حرَّمت من قبل في اللاويين في بيان المحرمات أو يأكل منها فإن هذه النفس تقتل فهو عندهم كحد الردة وأشد فأين المنادون الصارخون أن الله لا يأمر بحد الردة فكيف يأمر به في الإسلام ؟
عدد 19 عدد13: كل من مسّ ميتا ميتة انسان قد مات ولم يتطهّر ينجّس مسكن الرب.فتقطع تلك النفس من اسرائيل.لان ماء النجاسة لم يرشّ عليها تكون نجسة.نجاستها لم تزل فيها (SVD)
وتخيل يا عبد الله أن كتابهم يقول أن كل من مس ميتا ً ولم يتطهر يقتل هذا الإنسان أكتفي بهذا .
تثنية4 عدد3: اعينكم قد ابصرت ما فعله الرب ببعل فغور.ان كل من ذهب وراء بعل فغور اباده الرب الهكم من وسطكم. (SVD)
وحقيقة فإني بحثت بحث حثيث في هذا الأمر وغيره الكثير جدًا من النصوص العجيبة التي تجعل الإبادة العامة على كل فرد أو جماعة تخالف ولو نص من هذه النصوص فو جدت نص التثنية يشرح هذا الأمر بوضوح شديد وسبب وضع حد الردة في كتابهم وفي شريعة موسى فقد بررها كاتب التثنية ولكن للأسف لم أجد مبتغاي لماذا لا يستتاب هذا الإنسان أو يُنصح إن كان مخطأً ؟ فالإنسان إنسان وقد يُضِله الشيطان أو يلبس عليه أمر ما فهو مخدوع فإن نصحه الناس وعاد للحق فما الضير في ذلك ؟ عمومًا لا رد ولا إجابة سواءً في الكتاب او عند علماء النصارى فلتقرأ نص التثنية 29 عدد18-21 أنقله هكذا: