فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 3529

الرب يأمر الناس بسب الأنبياء

جاء في سفر صموائيل الثاني 16 عدد10 أمر عجيب جدًا هو أن الرب قال لرجل إسمه شمعي بن جيرا وهو من عشيرة بيت شاول أن يسب داود ليس هذا فقط بل أيضًا أن يرشقه بالحجارة فإن كان الرب قال له ذلك فلماذا يحتج عليه الناس ؟ فأنظر يا صاح كيف أن ربهم يأمر الناس بسب الأنبياء ؟ وأنظر إلى تهاونهم في حق ربهم وفي حق أنبياءه ؟

2صمو 16 عدد10: فقال الملك ما لي ولكم يا بني صروية.دعوه يسب لان الرب قال له سبّ داود ومن يقول لماذا تفعل هكذا. (11) وقال داود لابيشاي ولجميع عبيده هوذا ابني الذي خرج من احشائي يطلب نفسي فكم بالحري الآن بنياميني.دعوه يسب لان الرب قال له. (SVD)

الرب يحتاج علامة

تكوين 9 عدد15: اني اذكر ميثاقي الذي بيني وبينكم وبين كل نفس حيّة في كل جسد.فلا تكون ايضا المياه طوفانا لتهلك كل ذي جسد. (16) فمتى كانت القوس في السحاب ابصرها لأذكر ميثاقا ابديا بين الله وبين كل نفس حيّة في كل جسد على الارض.

في التكوين 9 عدد15-16 كما أعلاه الرب يحتاج أن يرى قوس قزح في السماء حتى يتذكر أن هناك ميثاق بينه وبين كل نفس حية في كل جسد على الأرض والكلام بالطبع بعد طوفان نوح . فلا أدري ألن يتذكر ربهم هذا الميثاق الذي قطعه على نفسه إلا حينما يرى ذلك القوس ؟

خروج 12 عدد13: ويكون لكم الدم علامة على البيوت التي انتم فيها.فأرى الدم واعبر عنكم.فلا يكون عليكم ضربة للهلاك حين اضرب ارض مصر. (SVD)

وفي الخروج 12 عدد13 كما هو أعلاه فربهم يحتاج إلى علامة على كل بيت من بيوت بني إسرائيل وهم في مصر قبل خروجهم منها وقد قرر الرب أن يهلك شعب مصر , ولكن كيف يعرف الرب بيوت المصريين من بيوت اليهود ؟ الحل بسيط جدًا , هو أن يضع كل يهودي علامة دم على الباب فإن مر الرب على البيت وأراد أن يهلكه رأى الدم على الباب فيمر عن ذلك البيت دون أن يهلكه , لعبة ظريفة جدًا , ولكن نعوذ بالله من هذا الكلام الفاسد , ولكن لم يقل لنا كاتب هذا الكتاب , هل كان الدم دم إنسان أم دم خروف ؟ وماذا عمن لا يجد دم يضعه على الباب فيضع طلاء أحمر مثلًا ؟ وماذا لو أن مصريًا قد قلد اليهود ووضع دمًا على بابه ؟ والسؤال الأهم هو هل كانت هناك نيران صديقة في هذه المعركة ؟ يعني هل أخطأ معبودهم فأهلك بيتًا من بيوت اليهود بالخطأ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت