فهرس الكتاب
ولأن الوالي بارباس كان يعلم براءته أو على الاقل يشك في أمره تجد انه لم يكن يريد قتله فانظر هنا ما جاء في متى 27عدد 23 كما يلي:متى27عدد 23: فقال الوالي وايّ شر عمل.فكانوا يزدادون صراخا قائلين ليصلب. (24) فلما رأى بيلاطس انه لا ينفع شيئا بل بالحري يحدث شغب اخذ ماء وغسل يديه قدام الجمع قائلا اني بريء من دم هذا البار.ابصروا انتم. (SVD)
ألم يكن من الأفضل أن ينزل من على الصليب فيؤمن به الجميع ؟ لقد سأله اليهود ذلك في متى 27عدد 42 كما يلي:متى27عدد 42: خلّص آخرين واما نفسه فما يقدر ان يخلّصها.ان كان هو ملك اسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به. (SVD)
المفاجأة الجميلة الرب يستنجد بالرب والرب يلوم الرب ويعاتبه أن الرب الأول تخلى عن الرب الثاني فالرب الأول أرسل الرب الثاني ليموت ويبدوا أن الرب الأول وعد الرب الثاني انه يخلصه من الصلب ولكن الرب الأول عملها مع الرب الثاني ولم يخلصه من الصلب لأن الرب الثاني إستغاث وعاتب الرب الثاني قائلًا في غير ذي موضع واخص منها ما جاء في متى 27عدد 46 كما يلي:متى27عدد 46: ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني. (SVD)
وحتى بعد حادثة الصلب تجد أن هناك من الأمور ما يثير الشبهات حول هذا الأمر وهل مات فعلا ً أم كان يدَّعي , لدرجة أن الوالي نفسه تعجب أنه مات بهذه السرعة كما جاء في مرقص 15عدد 44 كما يلي: مرقس15عدد 44: فتعجب بيلاطس انه مات كذا سريعا فدعا قائد المئة وسأله هل له زمان قد مات. (SVD)
وما يُزيد الشك أكثر حينما تجد أن يوسف هو من أنزله من على الصليب وهو من لفه في الكتان وليس الجنود اليهود وأنه هو أيضا من وضعه في القبر ودحرج عليه الحجر وأن اليهود لم يضعوا خاتمًا على القبر إلا ثاني يوم وفاته كما جاء في يوحنا 19عدد 38 -41كما يلي:
يوحنا19عدد 38: ثم ان يوسف الذي من الرامة وهو تلميذ يسوع ولكن خفية لسبب الخوف من اليهود سأل بيلاطس ان يأخذ جسد يسوع.فأذن بيلاطس فجاء واخذ جسد يسوع. (39) وجاء ايضا نيقوديموس الذي أتى اولا الى يسوع ليلا وهو حامل مزيج مرّ وعود نحو مئة منا. (40) فأخذا جسد يسوع ولفاه باكفان مع الاطياب كما لليهود عادة ان يكفنوا. (41) وكان في الموضع الذي صلب فيه بستان وفي البستان قبر جديد لم يوضع فيه احد قط. (SVD)