إن ما ورد من نبؤات عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الكتاب المقدس فيه من الوصف الذي من المستحيل أن ينطبق على غيره ولا يمكن أن ينكره عاقل فما رود من صفته وإسمه وشكله وصفة أمته وفتوحاتهم وصفة صحابته وبعثته من مكة وهجرته من مكة إلى المدينة ودخوله مكة مرة أخرى, ونَسَبَه - صلى الله عليه وسلم - والأرض التي سيظهر بها والأرض التي سيهاجر إليها وشامة النبوة على كتفه الشريف وصفة سيفه وصفة أمته والكعبة وحج الناس لها والطواف بالبيت الحرام , وما جاء عن شريعته ودينه والتكبير والتهليل والتسبيح , كل شئ كل شئ وارد عن الرسول في الكتاب المقدس بما لا يدع مجالًا للشك أنه النبي المنتظر وأنه سيد ولد آدم ولا نبي بعده خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد النبي الأمين فانظر لما جاء في كتابهم وأنظر لمدى إنكارهم أو ربما لا يعلم عوام النصارى ما جاء عندهم بنبؤات عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - , فهم مغيبون عن قراءة كتابهم ومن النادر جدًا أن تجد رجل منهم قد قرأ كتابه كاملًا أو بحث في تفاسيره , لذلك فالعقلاء منهم حينما قرأوا ذلك الكتاب وبحثوا فيه ووجدوا النبوءات عن الرسول فقد أسلموا وهذا من عهد الرسول إلى الآن ومن قبل بعثته كانوا ينتظرونه , وحتى لا يدعي من لا يعلم أنه لا يعلم فقد وضعنا كتاب البيان حتى يكون لصاحب العقل دليل وبرهان وإرشاد للحيران إلى باب الجنان ومعرفة الحق معرفة اليقين فلا يكون له إلى الإنكار سبيل إلا إن كان من الظالمين ويلقى الحساب يوم الدين والله من وراء القصد وهو سبحانه المعين .
فهذه إشارات ونبدأ بعدها بالتفصيل في هذه البشارات فنبدأ باسم الله الرحمن الرحيم
أمة تعمل أثماره
في نص متى التالي بشارة واضحة أن النبوة ستخرج من بني إسرائيل وتعطى لأمة أخرى تعمل أثماره ونحن نسأل أي إنسان مَن هي هذه الأمة ؟ وهل نُزِعَ الملكوت وأعطي لأمة أخرى غير المسلمين ؟؟
متى21عدد 43 لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل اثماره. (SVD)
وحتى لا يقول الناس أننا نقتطع النصوص لنلفقها على هوانا كما يفعل النصارى المساكين فلك النص كاملًا وللقارئ أن يحكم علقله ومن كان له أذن للسمع فليسمع كما يقول الكتاب فأقرأ النص كاملًا كما جاء في متى 21عدد 33-43 أنقله كما يلي وقد رضيت بترجمتهم: