وعلى ما جاء في متى 21عدد 43 فهناك أمة أخرى غير أمة اليهود وقد أشار بولس في رسالته إلى أهل غلاطية أن لإبراهيم كما هو معلوم زوجتان سارة وهاجر وأشار إلى كون أحدهما جارية والأخرى حرة وعرف الناس أنهم أولاد الحرة وأن هناك منتظر من أمة بن الجارية وهو سيدنا إسماعيل وهو ما كان فقد جاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - من ولد إسماعيل باتفاق الناس فإقرأ كلام بولس في الرسالة إلى غلاطية 4عدد 22 , 31 كما يلي:غلاطية 22عدد 22: فانه مكتوب انه كان لإبراهيم ابنان واحد من الجارية والآخر من الحرة. (23) لكن الذي من الجارية ولد حسب الجسد وأما الذي من الحرة فبالموعد. (SVD)
غلاطية 4عدد 31: اذا ايها الاخوة لسنا اولاد جارية بل اولاد الحرة (SVD)
تنويه: إني لا أعتمد على كلام بولس في إثبات النبوءة هاهنا ولكن ما نقله بولس هو معروف عند كل الناس وكلام بولس لا يمثل عندي من الصدق شئ إلا ما هو صحيح ومعروف فنصدقه ولكن إن وضع شئ من كيسه نرده عليه فلا ثقة في بولس عندنا ولو لطرفة عين , فلا يتوهم من رآني نقلت كلام بولس هاهنا أني أصدقه وأنقل عنه ولكني نقلت ما نقله هو وما نقله هو في هذا الموضوع معروف عند كل الناس بلا خلاف .
من الكامل
وفي كلام بولس في الإصحاح الثالث عشر من رسالته إلى أهل كرونثوس يقول ما كان منتشرًا في زمانه ومعروف بين أقرانه مبشرًا بكامل يأتي بعد المسيح ومصدقًا للبشارة التي عُلم في زمانهم أنها تبشر عن آخر آت وفي هذه أيضًا لم يضع بولس شيئًا من كيسه ولكنه نقلها عن غيره وما كان رائجًا من كلام المسيح حينذاك فقد ورد في غير موضع أن المسيح قد بشر برسول آت من بعده وسترى ذلك إن شاء الله ولكني نقلتها هاهنا من باب الإلزام لا من باب التصديق وعلى كل حال فكلام بولس عند النصارى هو أعظم من كلام جميع الأنبياء وسترى تصديق هذه النبوءة التي نقلها بولس في غير ذي موضع فانظر أيها اللبيب ما جاء في الكرونثوس الأولى 13عدد 7-10 أنقلها كما يلي:
1كرون 13عدد 7: وتحتمل كل شيء وتصدق كل شيء وترجو كل شيء وتصبر على كل شيء. (8) المحبة لا تسقط ابدا.واما النبوات فستبطل والألسنة فستنتهي والعلم فسيبطل. (9) لاننا نعلم بعض العلم ونتنبأ بعض التنبوء. (10) ولكن متى جاء الكامل فحينئذ يبطل ما هو بعض. (SVD)