فهرس الكتاب
الشيخ ذكر لفظ جدًا جدًا وقال أنه مكتوب في كتابهم لكن كما ترون في هذه النسخة من الكتاب لا يوجد بهاهذا اللفظ ولكنه موجود في مكان آخر في التكوين 17عدد 20 كما يلي ( واما اسماعيل فقد سمعت لك فيه.ها انا اباركه وأثمره واكثره كثيرا جدا جدا.اثني عشر رئيسا يلد واجعله امة كبيرة.) ولي أن أنقلها من طبعات أخرى كطبعة سنة 1825 في فقرة التثنية 21عدد 14 كما يلي (قومي احملي الغلام وشدي يدك به.لاني ساجعله امة عظيمة جدًا جدًا ) (أيوب2)
وليشماعيل شمعيتخا هني يبرختي أونوا وهفريثي أوثو وهز بيثي أوثو بمادماد
* فهذا خبر الله في التوراة أن إسماعيل ربى وسكن في برية فاران بعد أن كاد يموت من العطش وأن الله سقاه من بئر ماء وقد علم بالتواتر واتفاق الأمم أن إسماعيل إنما ربي بمكة وهو وأبوه إبراهيم بنيا البيت فعلم أن أرض مكة فاران.
* وهذه البشارة في التوراة لهاجر بإسماعيل وقول الله إني جاعله لأمة عظيمة ومعظمة جدا جدا وإن هاجر فتحت عينيها فرأت بئر ماء فدنت منها إلى آخر الكلام * وفي موضع آخر قال عن إسماعيل إنه يجعل يده فوق يدي الجميع * ومعلوم باتفاق الأمم والنقل أن إسماعيل تربى بأرض مكة فعلم أنها فاران وأنه هو وإبراهيم بنيا البيت الذي ما زال محجوجا من عهد إبراهيم تحجه العرب وغير العرب من الأنبياء وغيرهم كما حج إليه موسى بن عمران ويونس بن متى كما في الصحيح من رواية ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بوادي الأزرق فقال أي واد هذا فقالوا هذا وادي الأزرق فقال كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية واضعا إصبعيه في أذنيه له جؤار إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادي قال ثم سرنا حتى أتينا على ثنية فقال أي ثنية هذه قالوا هرشى فقال كأني أنظر إلى يونس على ناقة حمراء عليه جبة صوف خطام ناقته ليف خلبة مارا بهذا الوادي ملبيا .
قال الإمام القرطبي في كتابه في الفصل الأول من القسم الثاني: (( وقد تفطن بعض النبهاء ممن نشأ على لسان اليهود وقرأ بعض كتبهم فقال: يخرج مما ذكر من عبارة التوراة في موضعين إسم محمد - صلى الله عليه وسلم - بالعدد على ما يستعمله اليهود فيما بينهم:
الأول: قوله: (( جدًا جدًا ) )فهو بتلك اللغة: (( بماد ماد ) )وعدد هذه الحروف إثنان وتسعون , لأن الباء 2 والميم 40 والألف 1 والدال 4 والميم الثانية 40 والألف 1 والدال 4 وكذلك الميم من محمد 40 والحاء 8 والميم 40 والدال 4 فيكون المجموع لـ (( بماد ماد هكذا:ـ
ومجموع كلمة محمد هكذا:ـ