فهرس الكتاب
* فلما بعث صار يد ولد إسماعيل فوق الجميع فلم يكن في الأرض سلطان أعز من سلطانهم وقهروا فارس والروم وغيرهم من الأمم وقهروا اليهود والنصارى والمجوس والمشركين والصابئين فظهر بذلك تحقيق قوله في التوراة وتكون يده فوق الجميع ويد الكل به وهذا أمر مستمر إلى آخر الدهر * فإن قيل هذه بشارة بملكه وظهوره قيل الملك ملكان ملك ليس فيه دعوى نبوة وهذا لم يكن لبني إسماعيل على الجميع وملك صدر عن دعوى نبوة فإن كان مدعي النبوة كاذبا * ^ ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحى إلي ولم يوح إله شيء ^ * وهذا من شر الناس وأكذبهم وأظلمهم وأفجرهم وملكه شر من ملك الظالم الذي لم يدع نبوة ك بختنصر وسنجاريب * ومعلوم أن الإخبار بهذه لا يكون بشارة ولا تفرح سارة وإبراهيم بهذا كما لو قيل يكون جبارا طاغيا يقهر الناس على طاعته ويقتلهم ويسبي حريمهم ويأخذ أموالهم بالباطل فإن الإخبار بهذا لا يكون بشارة ولا يسر المخبر بذلك وإنما يكون بشارة تسره إذا كان ذلك يعدل وكان علوه محمودا لا إثم فيه وذلك في مدعي النبوة لا يكون إلا وهو صادق لا كاذب .
فصل * وقال داود في الزبور في قوله سبحوا الله تسبيحا جديدا وليفرح بالخالق من اصطفى الله له أمته وأعطاه النصر وسدد الصالحين منهم بالكرامة يسبحونه على مضاجعهم ويكبرون الله بأصوات مرتفعة بأيديهم سيوف ذات شفرتين لينتقم بهم من الأمم الذين لا يعبدونه *
مزمور 149عدد 1: هللويا.غنوا للرب ترنيمة جديدة تسبيحته في جماعة الاتقياء. (2) ليفرح اسرائيل بخالقه.ليبتهج بنو صهيون بملكهم (3) ليسبحوا اسمه برقص.بدف وعود ليرنموا له. (4) لان الرب راض عن شعبه.يجمل الودعاء بالخلاص. (5) ليبتهج الاتقياء بمجد ليرنموا على مضاجعهم. (6) تنويهات الله في افواههم وسيف ذو حدين في يدهم. (7) ليصنعوا نقمة في الامم وتأديبات في الشعوب. (SVD)
مزمور:149:9: ليجروا بهم الحكم المكتوب.كرامة هذا لجميع اتقيائه.هللويا (SVD)