فهرس الكتاب
* ومنه خرت أهل الجزائر بين يديه أهل جزيرة العرب وأهل الجزيرة التي بين الفرات ودجلة وأهل جزيرة قبرص وأهل جزيرة الأندلس * وخضعت له ملوك الفرس فلم يبق منهم إلا من أسلم أو أدى الجزية عن يد وهم صاغرون بخلاف ملوك الروم فإن فيهم من لم يسلم ويؤدي الجزية فلهذا خص ملوك فارس ودانت له الأمم التي تعرفه وتعرف أمته كانت إما مؤمنة به أو مسلمة له منافقة أو مهادنة مصالحة أو خائفة منهم وأنقذ الضعفاء من الجبارين * وهذا بخلاف المسيح فإنه لم يتمكن هذا التمكن في حياته ولا من اتبعه بعد موته تمكنوا هذا التمكن ولا حازوا ما ذكر ولا صلي عليه وبورك عليه في اليوم والليلة فإن القوم يدعون إلآهيته
فصل * وقالوا في نبوة أشعياء قال أشعياء قيل لي قم نظارا فانظر ماذا ترى فقلت أرى راكبين مقبلين أحدهما على حمار والآخر على جمل يقول أحدهما لصاحبه سقطت بابل وأصحابها للمنحر
( لم أجد ذلك النص حقيقة في إشعياء بنفس الطريقة أو النص الذي ذكره الشيخ بن تيمية في كتابه ولكني وجدته بصيغة اخرى في إشعياء 21عدد 7 -9 تقول:
إشعياء21عدد 7: فرأى ركابا ازواج فرسان.ركاب حمير.ركاب جمال.فاصغى اصغاء شديدا (8) ثم صرخ كأسد ايها السيد انا قائم على المرصد دائما في النهار وانا واقف على المحرس كل الليالي. (9) وهوذا ركاب من الرجال.ازواج من الفرسان.فاجاب وقال سقطت سقطت بابل وجميع تماثيل آلهتها المنحوتة كسرها الى الارض.
ولقد علمت ممن هو ثقة أن ذلك النص موجود في التوراة اليهودية في إشعياء وقد سبق أن بينت أنهم يحذفون الكثير من النصوص عند الترجمة بل ويغيرون المعاني كما سبق وأوضحنا في باب التحريف - أيوب2
* قالوا فراكب الحمار هو المسيح وراكب الجمل هو محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو أشهر بركوب الجمل من المسيح بركوب الحمار * وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - سقطت أصنام بابل.