الصفحة 24 من 36

أ- الحث على التداوي، كقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «يَا عِبَادَ اللَّهِ، تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً، أَوْ قَالَ: دَوَاءً ... » [1]

ب- التوجيه إلى الحجر الصحي عند نزول الوباء كقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا» [2] وهذا الإجراء تقوم به الدولة حماية لرعايها من أن يصطلمهم الوباء

ج- التوجيه إلى اتخاذ الاحتياطات ضد العدوى كقوله - صلى الله عليه وسلم: « ... وَفِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الْأَسَدِ» [3] ، أما قوله - صلى الله عليه وسلم: «لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ ... » [4] فمعناه نفي العدوى بالمعنى الذي كان سائدا في الجاهلية، وهو انتقال المرض بأسلوب له تعلق بما كان سائدا عندهم من الاعتقاد في التشاؤم وتأثير الجن والقوى الخفية التي كانوا يعتقدونها، ولذلك قرن النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين الطيرة وهي التشاؤم، أما انتقال المرض بالكائنات الدقيقة كالجراثيم والفيروسات والبكتريا -وهو العدوى بالمعنى العلمي- فهذا لم ينفه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

د- التوجيهات القرآنية والنبوية إلى أشياء من خلق الله فيها أسباب الصحة والشفاء مثل العسل والحبة السوداء ... وغير ذلك.

هـ- الحث على الأخذ بأسباب القوة- التي منها -بلا شك- القوة البدنية والصحة

(1) صحيح: رواه الترمذي في السنن ك الطب باب ما جاء في الدواء والحث عليه برقم"1958" (ج4ص10) ، والبخاري في الأدب المفرد"287" (ص175) ، وصححه الألبانىفى صحيح الجامع برقم"7934"

(2) صحيح: رواه البخاري ك الطب باب مايذكر في الطاعون برقم"5316" (ج9ص4363) ، والإمام أحمد في المسند برقم"21249" (ج18ص8927) ، والبزارفى مسنده برقم"2278" (ج4ص1759) ، و الطبرانى في الأوسط برقم"1335" (ج2ص627) ، والبيهقى في الكبرى ك الجمعة باب ما جاء في الرعد برقم"6059" (ج9ص4323) .

(3) صحيح: رواه البخارى في التاريخ الكبير برقم"138" (ج1ص456) ، وابن جرير في تهذيب الأثار برقم"1306" (ج2ص828) ، والبغوى في شرح السنة ك الطب باب ما يكره من الطيرة ... برقم"3150" (ج9ص4394) ، وبلفظ فرارك من ألأسد رواه الإمام أحمد في المسند برقم"9510" (ج8ص3705) ، وابن أبى شيبة في مصنفه ك الأطعمة باب من كان يتقى المجذوم برقم"23938" (ج14ص6526) ، وصححه الألبانى في صحيح الجامع برقم"7530"

(4) صحيح: رواه البخاري ك الطب باب الطيرة برقم"5341" (ج9ص4380) ، ومسلم ك السلم باب لا عدوى ولا طيرة ... برقم4123" (ج6ص2872) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت