هو ما بين أن تضع يدك على الضرع وقت الحلب وترفعها.
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فقال:"إن شئت أنبأتك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه"،قلت: أجل يا رسول الله، قال:"أما رأس الأمر فالإسلام، وأما عموده فالصلاة، وأما ذروة سنامه فالجهاد". رواه الحاكم هكذا مختصرًا وقال: صحيح على شرطهما، وقد رواه مطولًا أحمد، والترمذي وصححه، والنسائي، وابن ماجه وغيرهم.
ورواه الطبراني في الكبير، من طريق محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن أبي عبد الملك، عن القاسم، عن فضالة بن عبيد الله رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"الإسلام ثلاثة أبيات سفلى وعليا وغرفة، فأما السفلى: فالإسلام، دخل فيه عامة المسلمين فلا تسأل أحدًا منهم إلا قال: أنا مسلم، وأما العليا فتفاضل أعمالهم، بعض المسلمين أفضل من بعض، وأما الغرفة العليا فالجهاد في سبيل الله، لا يناله إلا أفضلهم".
? لا أحد يستطيع عملًا يعدل الجهاد في سبيل الله:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل يا رسول الله ما يعدل الجهاد في سبيل الله؟ قال:"لا تستطيعونه"فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثًا كل ذلك يقول:"لا تستطيعونه"، ثم قال:"مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع المجاهد في سبيل الله". رواه البخاري ومسلم. قال النووي: معنى قانت هنا المطيع.
? فضل التحريض على الجهاد في سبيل الله تعالى:
قال تعالى: {وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا} .
وقال تعالى: يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون