مسجدًا يذكر فيه اسم الله بني الله له بيتًا في الجنة (رواه ابن أبي شيبة، وابن ماجة، وابن حبان في صحيحة، والبيهقي، وشيخه الحاكم وقال: صحيح الإسناد.
قال الله تعالى {من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له أضعافًا كثيرة}
قال القرطبي وغيره: معناه من ذا الذي ينفق في سبيل الله حتى يبدله الله بالأضعاف الكثيرة.
وقال تعالى {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبه انبتت سبع سنابل في كل سنبله مائه حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم} قال ابن عمر: لما نزلت: (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) رب زد أمتي فنزلت {من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له أضعافًا كثيرة} فقال رسول الله صلى اله عليه وسلم:(رب زد أمتي"فنزلت: {إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب} رواه الإمام أبو بكر ابن المنذر في تفسيره، وابن حبان في صحيحه، والبيهقي في الشعب وغيرهم."
وعن خريم بن فاتك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم):من انفق نفقة في سبيل الله كتبت بسبع مائه ضعف (رواه الترمذى وحسنه والنسائي، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح الإسناد.
? فضل تجهيز الغزاة في سبيل الله وخلفهم في أهلهم، وما جاء فيمن استخلفه مجاهد في أهله فخانه فيهم:
أبى سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (بعث إلى بني لحيان ليخرج من كل رجلين رجل والأجر بينهما، وفي لفظ (ليخرج من كل رجلين رجل"ثم قال للقاعد: (آيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير فله مثل نصف اجر الخارج (رواه مسلم."
قال الإمام أبو بكر بن المنذر: وفي هذا الحديث دليل علي أن فرض الجهاد ساقط عن الناس إذا قام به منهم من فيه الكفاية. وعن زيد بن خالد الجنهي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من جهز غازيًا في سبيل الله، فقد غزا، ومن خلف غازيًا في أهله بخير فقد غزا.(رواه البخاري ومسلم.
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم): من فطر صائمًا كان له مثل أجرة لا ينقص من اجره شئ، ومن جهز عازيًا في سبيل الله، كان له مثل اجره لا ينقص من أجرة إلغازي شئ.) رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه.
وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسل قال): من جهز غازيًا في