فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 79

سبيل الله فله مثل اجره، ومن خلف غازيًا في أهله بخير وانفق علي أهله فله مثل اجره (رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.

? فضل الخوف في سبيل الله تعالى:

في صحيح مسلم، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من غازية، أو سرية تغزو في سبيل الله، فيسلمون، ويصيبون، إلا تعجلوا ثلثي أجرهم، وما من غازية، أو سرية تخفق وتخوف، وتصاب، إلا تم لهم أجرهم.)

قوله: تخفق، بخاء معجمة وفاء وقاف معناه: رجعت ولم تغنم، يقال اخفق الغازي، إذا غزا ولم يغنم، ولم يظفر.

? فضل الرباط في سبيل الله تعالى وفضل من بات مرابطًا:

قال الله تعالى {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصر وهم واقعدوا لهم كل مرصد} .

وقال تعالى {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون} قال مبارك بن فضالة سمعت الحسن، وقرأ هذه الآية {اصبروا وصابروا} ، قال: أمروا أن يصابروا الكفار حتى يكون الكفار يملون دينهم. وكان محمد بن كعب القرظي يقول في هذه الآية: رابطوا عدوى وعدوكم حتى يترك دينه لدينكم.

عن سهل بن سعد رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:) رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها(رواه البخاري وغيره.

قوله في هذا الحديث وفي أمثاله): خير من الدنيا وما عليها(،قيل: أنه علي ظاهره وقيل: معناه أن هذه الطاعة خير من الدنيا وما عليها، لو قدر أن يملكها إنسان وينفقها في طاعة الله تعالى، ذكره القاضي عياض في شرح مسلم.

? فضل الحراسة في سبيل الله تعالى:

في صحيح البخاري، عن أبى هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال): تعسي عبد الدينار وعبد الدرهم، وعبد الدرهم وعبد الخميصه، إن أعطي رضي الله وان لم يعط سخط، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتفش، طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعت رأسه مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وان كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له وان اشفع لم يشفع (.

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: لان أبيت حارسًا خائفًا في سبيل الله عز وجل، احب إلى من أن أتصدق بمائه راحلة، رواه ابن المبارك من طريق ابن لهيعة وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت