فنفرت وقاتلت وسحقت من أبنائها أجيالًا حتى طردت الغازي ... وأمة شرع الله لها القتال حتى ركب نبيها صلى الله عليه وسلم دابته مقاتلًا وقد جاوز الستين [1] ، يقول أدعياء العلم فيها لأبنائها"قتالكم للكفار في دياركم جهاد طلب!! ولا يتم إلا بشرط كذا .. وكذا .. وكذا .. !!"..
يقول تعالى {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ} التوبة:46.
وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلَّم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
(1) - كانت كل غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن جاوز الخمسين، وشهد تَبوك وقد جاوز الستين؛ فيا حسرةً عليك يا بْنَ العشرين والثلاثين!.