ويا أيها المجاهدون في كل مكان، انتفضوا انتفاضة الليث المغضب، وهبوا هبة أهل الغيرة والحمية على الدين والعرض، وابذلوا ما تستطيعون لتذيقوا عواصم الغرب الكافر وأمريكا المجرمة والطغاة العملاء ما يذوقه إخواننا وأهلنا المستضعفون في فلسطين جزاءا وفاقا.
فما من طفل يُقتل على أرض فلسطين أو امرأة تُرمَّل أو دمٍ يُسال أو أجساد تُمزق أو بيوت تُهدم أو مصيبةٌ تٌحل إلا ومصدرها من أسلم فلسطين إلى اليهود ووطَّنهم في ربوعها وأقام دولتهم عليها ألا وهي بريطانيا بوعدها المشؤوم، فما كان لها ولإخوانها الأوربيين أن يأمنوا ويُخاف أهلنا! وينعموا ويبؤس إخواننا! وتُعمَّر بلدانهم و تُدمَّر ديارنا وتستقر شعوبهم وتتشرد شعوبنا، ولسنا ممن تخدعه سياسات المجاملات أو تصريحات المراوغات فالذئب هو الذئب وإن لبس ثوب النعاج.
فأذيقوهم مرارة الحرب ومآسيَ التشريد ونكد الرعب، الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ، فقد آن الأوان لهذه الدولة المجرمة - أعني بريطانيا - أن تدفع ضريبة جريمتها التاريخية التي لم و لن ننساها، فانتظروا إنا مُنتظرون!
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
تم تفريغ هذه المحاضرة بواسطة:
نخبة الإعلام الجهادي