بن الخطاب وحصّنها من بعده ملايين المؤمنين بالجماجم والأشلاء! يساومون على ما لا يملكون!
هؤلاء الحكام حراس يهود، أتقنوا فن التنازلات إرضاءً للصنم الأكبر - أمريكا - وما تاريخهم وتاريخ آبائهم بخافٍ على أحد! وعلى شباب الأمة أن يحذروا من علماء السوء: القاديانية في الجهاد، المرجئة في الأعمال، الرافضة في أئمتهم الحكام، الخوارج مع الدعاة المصلحين!
البِدار البِدار يا علماء الأمة، فوالله لتُسألُنَّ يوم القيامة عن مسرى نبيكم، يا علماء الأمة توكلوا على الله، ماذا تخشون! آ الحُكام؟! {أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ} ، أم أمريكا؟!"ولو اجتمعت الأمة على أن يضروك بشيء، لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك،"، أتخشون السجن والتعذيب؟! {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ} ، وهل سجن علماء الأمة قاطبة يعادل شبرًا من تراب الأقصى!
إن الأمة تنتظركم اليوم كما انتظر الناس ابن حنبل خارج القلعة ينظرون ماذا يقول، فأنتم اليوم تبيّنون للأمة حكم ربها في الجهاد في سبيله بعد أن غلب بوش الحكام على حكم الجهاد الذي صيّروه تنطّعًا وإرهابًا! فالله الله في ميراث نبيكم، الله الله في أُمته التي أنتم اليوم أوصياء عليها، {إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} .
الركيزة الثالثة؛ التقوى:
لا يمكن أن تتأتى الإستعانة أو الصبر إلا بالتقوى، فالتقوى هي الركيزة الأساسية التي تُبنى عليها بقية الركائز، إذ كيف يستعين بالله من لا يأتمر بأمره وينتهي بنهيه؟! كيف يصبر على الأذى من لا يطمع في ما عند الله، أو يخاف عذابه؟! كيف يصبر عالمًا على الأذى إن كان قلبه خاليًا من التقوى؟! كيف يترك الإنسان أهله وماله وداره في سبيل الله إن عدم التقوى؟!
إذا علمنا هذا، تبين لنا؛ أن هذه الأمور لا تتأتى لغير المسلمين.
فالذين يحاولون إقحام النصارى والمنافقين من اليساريين والشيوعيين وغيرهم في هذه الحرب، إنما يجهضون على الجهاد الإسلامي وحرب التحرير التي يخوضها المجاهدون - مع الحرص على التعامل مع هذه الأُمور بالحكمة وتقدير المصلحة الراجحة -
لا بد من تمايز الرايات وتصفية الصفوف، ثم الإعداد السليم والعمل الجاد، ولا يظنن أحد بأن هذه الحرب حرب أيام وليالي، بل هي حربٌ إلى قيام الساعة، فلا بد من التركيز