الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ.
فهل لكم في وقفة صدق مع الله؟ هل من بائع نفسه في سبيل الله؟ هل لكم في تجارة مع الله؟ هل لكم في سُنة رسول الله؟
الجهاد يا معاشر أتباع محمد بن عبد الله، الجهاد، لا عزة لهذه الأمة إلا بالجهاد، لن يُرفع الذل عنها إلا بالجهاد، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة.
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يبلغنا القدس فاتحين، أو يميتنا على عتبات المسجد الأقصى مجاهدين مقبلين غير مدبرين.
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
1424 هـ