والثالثة: فلسطين مقدسة قبل وجود بني اسرائيل وقبل ابتعاث موسى عليه السلام، وطالما أنّ أمة محمد صلى الله عليه وسلم هي الوارثة لأمة الأنبياء فهي الوارثة لأرض فلسطين المقدسة وهي الوارثة للمقدسات الموجودة فيها.
والآن بعد أن فندنا الدعاوي الاسرائيلية، وبيّنا ركائز التأصيل الإسلامي ووضحنا ضعف التأصيلات الأخرى - القومية، والشيوعية، والوطنية - نستطيع أن نقول: أنّ أحد عوامل هزيمتنا هو اعتماد تلك التأصيلات مع ضعفها، وعدم اعتماد التأصيل الإسلامي مع أنه يتفق مع حقائق التاريخ والجغرافيا من جهة، ويمتلك كل مقومات التماسك والعقلانية والسلامة الشرعية من جهة ثانية.