فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 189

يتأخر إلا يوما أو يومين أو نحو ذلك، ثمّ يفتح المكان عنوة ويكون فيهم ملحمة عظيمة قالوا حتى كنَا لنتباشر بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه مع امتلاء القلوب غيضًا عليهم"اهـ"

ومن المُفرح المُبشر أن مقدم عساكر الروم في حربهم على المسلمين اليوم، هو عبدٌ أسود مرتدٌ عن الإسلام فالحمد الله لم يعد فيهم ومنهم رجل يقدموه فاستعاروا عبدا تابعًا ارتد عن دينه ليستوجبوا غضب الرب ونقمته وسرعةَ عقابه، فأبشروا بعهد أسود واشنطن.

روى مسلم عن أنسٍ رضي الله عنه قال: كان منا رجلٌ من بني النجّار قد قرأ البقرة وآل عمران وكان يكتُب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق هاربًا حتى لحقَ بأهل الكتاب، قال فرفعوه قالوا هذا كان يكتب لمحمدٍ فأعجبوا به، فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثمّ عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثمّ عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، فتركوه منبوذا.

وفي الختام ما كنتُ أحب أن أدخل في سجالٍ مع العصابة الرافضية المجوسية، وكذبتهم الخائبة المكشوفة بشأن اعتقال العبد الفقير إلا أنهم ومن خلال هذا المسكين الذي عرضوا حديثه بعد أن أملوا عليه جملة من الاتهامات تتعلق بنا وبغيرنا نُحبُّ أن نوضح:

أولا: إن العالم لن ينسى كذبة بوش ورامسفيلد ونظامهما بشأن تعاون القاعدة والزرقاوي مع النظام البعثي الكافر البائد، وهي كذبة اعترف العدو نفسه أنها كانت معلومةً خاطئة، وصار العالم يتندر بمدى سذاجة مخترعها واليوم فوجئ الجميع أن عبيدَ أمريكا وعملاءها يروّجون لنفس الكذبة على لسان من ادّعوا أنه العبد الفقير، فشتان ما بين البعثيين عبيد القومية وبين رجال الدولة الإسلامية عبيد الله، وشتان ما بين طلاب الدنيا وطلاب الآخرة، فكلُّ العراقيين يعلمون من هم رجال الدولة الإسلامية ومدى عدائهم وكراهيتهم لفكر البعث ونظامه، وتكفير من يعتنقه ويقاتل لأجله.

أما عن علاقتنا بالحزب الإسلامي فأشبه بالنكتة السخيفة وإلا فالجميع يعلم أننا أهدرنا دماء قادة هذا الحزب، ونحن بالفعل قطفنا أهم رؤوسه وقصمنا ظهره والبقية آتية بعون الله، فلا يجمعنا مع من سبق شيء لا في المعتقدات ولا في الأهداف و الغايات.

ثانيا: أرادَ عملاءُ إيران المجوس توجيهُ ضربةٍ لدول لها عداءٌ تأريخي مع نظام الملالي في طهران، لأسباب سياسية كاستضافة شاه إيران في مصر عقب ثورة الملالي، ودعم السعودية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت