والتي انْطَوتْ عَلَى صُوَرٍ وقِصَصٍ وحِكاياتٍ لجَماعاتٍ مِن اليَهُودِ يُقادُونَ إلى مُعَسْكَراتِ الاعْتِقالِ!؛ ومَحَلاتٍ يَهُودِيَّةٍ تُحْرَقُ في كافَّةِ أَنحاءِِ ألْمانيا أثناءَ الليل!؛ وهُرُوبِ الكثيرينَ مِنْهم؛ أَو اخْتِفائِهِم كَقِصَّةِ الفَتاةِ اليَهُودِيَّةِ (آنْ فرانك) التي هَرَبَتْ معَ عائِلَتِها من النازِيَّةِ إلى (هولَندا) عام (1933) ؛ إلى أنْ غَزتْ (ألمانيا) الأراضِيَ الهُولَنْدِيَّةَ فَعَثَرُوا عَلَى العائِلَةِ مُخْتَفِيَةً في غُرْفَةٍ أَرْضِيَّةٍ في (أمِسْتِردام) في عامِ (1944) ؛ حَيثُ ماتَتْ الفتاةُ في السنَةِ التالِيَةِ!؛ وَوُجِدَتْ (مُفَكَّرَتُها) لاحِقًا في الغُرْفَةِ التي عاشَتْ فيها مَعَ عائلَتِها؛ ونُشَرتْ بَعْدَ الإعلانِ عنِ الدولَةِ اليهودِيَّةِ بأرْبَعِ سِنينَ! في عام (1952) باللغَةِ الإنجلِيزِية!، وكَفِصَّةِ الضابطِ اليَهُودِي (ألْفْرِدْ درَيفُوس) معَ الجَيشِ الفَرنسي عام (1894) وما بَعْدَها، وقَصةِ (أوسكَرْ سكنْدْلرْ) معَ عُمالِ مصْنَعِهِ اليَهودِ في (بُولَندا) ؛ والذي أُنْتَجَ عَنها (فيلمٌ) في سنَةِ (1993) ؛ وغيرِ ذلكَ مما نَضِنُّ بَوَقْتِ القارئِ عَنْ حِكايَتِهِ مِنْ مَشاهِدِ (المَحْرَقَةِ) !؛ والتي يَعْرِفُها الناسُ باسمِها في الإنْجِلِيزِيَّةِ (( Holocaust؛ والتَّي فَنَّدَها الباحِثُونَ الأُورُوبِيَّونَ أنْفُسُهمْ بَيٍنَ مُشّكِّكٍ في أَرْقامِها الحَقِيقِيَّةِ وما وَراءَََ ذلك منْ الدَّوافِعِ والأسْبابِ مِنْ أمْثالِ الفَرَنْسِيِّ(رُوجِيه جَارُودي) في كتابِهِ (أَساطِيرِ اليهود) ؛ والذي قالَ بأنَّهُ لا فَرْقَ بَينَ النازِيَّةِ والصُّهْيُونِيةِ إلا فِي مَسأَلَةْ شَكْلِيَّةٍ!؛ ومِنْ ثَمَّ حُوكِمَ مَعَ أنَّهُ كانَ قدْ قارَبَ التسْعِينَ عامًا! بِتُهَمَةِ مُعادَاةِ السامِيَّةِ لأجْلِ ذلك!؛ وبَيْنَ آخَرَ يَنْفِيها مِنْ أَمْثالِ المُؤَرخِ البريطانِيِّ (ديفيد إيفْرينْج) والذي اعْتَقَلَتْهُ السلُطاتُ النَّمْساوِيَّةُ في (18/ 11/2005) بِتُهَمَةِ مُعادَاةِ السامِيَّةِ أَيْضًا؛ ولأنَّهُ نَفَى وُجُودَ أَفْرانِ الغازِ والمَحْرَقَةِ النازِيَّةِ لليهُود.
وكانَتْ فَرَنْسا وهِي مِنْ زُعَماءِ (الحُرِّيَّةِ والديمُوقْراطِيَّةِ الغرْبِيَّة!!) قدْ أَصْدَرَتْ قَانُونًا في عَامِ (1990) يُعْرَفُ باسْمِ (جِيسُو) يُحاكَمُ بِمُوجَبِهِ كُلُّ منْ يُشكِّكُ في رَقَمِ ضَحايا اليَهُودِ فِي المَحْرَقَةِ المُدَّعاة!؛ والتي تَدُورُ فُصُولُها الأساسِيَّةُ - سِوَى ما يَتَخَلَّلُها منَ القصَصِ والمشاهدِ مِمّا لا يَسَعُنا هُنا الحديثُ عنه - حَولَ (سِتَّةِ مَلايِينَ) قُتُلِوا فِيها مِنَ اليَهُودِ!؛ (مَعَ أنَّ الذي ذكَرَه جارودي أنَّ عدَدَ اليهُودِ في أُوروبا كلِّها لمْ يَتَجاوزْ في ذلك الحينِ ثلاثَةَ ملايين!؛ فَمْنِ أين جاءَتْ الستة؟!) ؛ وَ المُهِمُّ فِي بَقِيَّةِ القصَّةِ أنهم وُزِّعُوُا على (اثنينِ وعِشْرِينَ) مُعَسْكَرًا مِنْ مُعَسْكَراتِ الاعْتِقَالِ؛ مِنْهُمْ مِن بُولَنْدا وَحْدَها نَحْوُ المِلْيُونِ؛ وأنهُ قِتَلَ مِنَ المَجْمُوعِ تَخْمِينًا على الأَقَلِّ (مِلْيونانِ) حَرْقًَا بالأَفْرانِ!؛ ومِنْهُمْ مَنْ ماتَ بِسَبَبِ تَجارِبَ أَجْراها عَلَيْهِ الأَطِبَّاءُ الألْمانُ!؛ وآخَرُونَ فِي غُرَفِ الغازِ السامِّ، وفَريقٌ ثالِثٌ بِحُقَنٍ قَاتِلَةٍ، ورابِعٌ جُوعًا وازْدِحامًا، وخامِسٌ لِسُوءِ الخَدَماتِ الصِّحِّيَّةِ!، ومِنْ ضِمْنِ هذا المَجْموعِ نَحْوُ (مِلْيُونٍ ونِصْفِ المِلْيُونِ) مِن الأطْفالِ اليَهُودِ الذينَ لا تَزالُ الدَّوْلَةُ اليَهُودِيَّةِ تَقِيمُ حَفْلَ تابِينٍ لَهْمْ في كُلِّ عامٍ؛ يُعْرَفُ باسمِ (! ( yad vashem.
والقِصَّةُ لم تَنْتَهِ بَعدُ:
وكَانَتْ (أَمْريكا) كَذلك - وَأَعْنِي بِها صَاحِبَةَ خارِطَةِ الطرِيقِ! التِّي أَدَّتْ بِغَزَّةَ إلى ما نَرَاه!!؛ والتي تُعْرَفُ بِعِلاقَاتِها الوَطِيدَةِ الأرْكانِ باليَهُودِ؛ والتي مَنَحَتْ جَامِعَتُها المَشْهُورَةُ باسم (هارفرد) نِسْبَةً إلى الوَزِيرِ البَريطانِيِّ ( John Harvard) مُؤَسِّسِ الجامِعَةِ عامَ (1636) والمُتَوَفَّى عامَ (1638) أَوَّلَ شَهادَةَ دُكْتُوراه بِعُنْوانِ (اللغَةُ العِبْرِيَّةُ هِي الأم) !!!؛ والتي صَدَرَ فِيها (أعْني أمْريكا) أَولُ كتابٍ مَطْبُوعٍ وكانَ (سِفْرَ المزامير) من أَسْفارِ يَهُود!؛ وأولُ مجلَّةٍ هناكَ وكانت مجلةَ (اليهود) !، والتي قَدَّمَ القِسِّيسُ (وليام بلاكستون)